|

علماء السودان يرفضون ضرب أفغانستان
إسلام أون لاين.نت/10-10-2001
أعلن
علماء الإسلام بالسودان رفضهم
للعدوان الأمريكي البريطاني على
أفغانستان المسلمة، مؤكدين أن
أمريكا هي عدوة الإسلام الكبرى،
وراعية الإرهاب الإسرائيلي
للفلسطينيين سياسيًا وعسكريًا
واقتصاديًا وإعلاميًا، ووصفوا
التحالف بأنه حملة عسكرية عالمية
ظالمة.
ووصف
العلماء في بيانهم الصادر الأربعاء
10-10-2001، ووصلت نسخة منه لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" ما حدث في أمريكا من
تفجيرات بأنه من صنع يد الله الباطشة
بهذه الدولة الباغية، وتساءلوا: هل
ذهبت دموع اليتامى ودعوات الثكالى
في فلسطين ولبنان والعراق والصومال
وغيرها أدراج الرياح؟!
وأكدوا
أن أمريكا باعتدائها على الشعب
الأفغاني المسلم أو غيره من الشعوب
الإسلامية، أكدت أنها دولة عدوانية؛
ولذا فإنه يجب على المسلمين في
العالم كله رد عدوانها.
واعتبروا
أن هذه التهم الظالمة للمسلمين
الأبرياء في أفغانستان تفتقر إلى
تقديم الأدلة والبراهين على تورطهم،
واتهموا إسرائيل بأنها خلف هذه
التهم والأحداث، وطالبوا بمحاكمة
دولية عادلة وفق قواعد شرعية لا
أهواء أمريكية.
ودعا
علماء السودان المجاهدين في
أفغانستان أن يدافعوا عن دينهم
وأرضهم، وألا يبالوا بمن خالفهم ولا
من خذلهم من الدول والحكومات.
وأشار
علماء السودان إلى أن على أفغانستان
العلم بأن علماء المسلمين في مشارق
الأرض ومغاربها يقفون معهم، ومن
ورائهم الشعوب المسلمة يدعون الله
لهم ويقنتون في صلواتهم
على المعتدين لعل الله أن يصبّ
عليهم سوط عذاب.
وطالبوا
المسلمين في كل أنحاء الدنيا
بالوقوف مع إخوانهم الأفغان، وأن
يعينوهم بالدعاء وإحياء سنة قنوت
النوازل، وأن ينصروهم بكل ما يجدون
إليه سبيلا.
|