English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومات آسيا والقصف.. تأييد ورفض وحياد

جاكرتا – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/9-10-2001

أعلن حلفاء الولايات المتحدة في شرق آسيا تأييدهم للهجمة الأمريكية ضد أفغانستان، إلا أن البعض منهم اتخذ موقفا محايدا مثل إندونيسيا، فيما عارضت الضربات ماليزيا وفيتنام.

ففي بكين نقلت الصحافة الرسمية الثلاثاء 9-10-2001 أقوى تأييد رسمي صيني على لسان الرئيس "جيانغ زيمين" في حديثه الهاتفي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش، لكن زيمين كرر قلق الصين على الشعب الأفغاني، وعبر عن أمله بأن لا يكون المدنيون هم المستهدفون.

وأكد أن "الحكومة الصينية ظلت دائما معارضة لكل أشكال الإرهاب"، وعلى ضرورة أن تلتزم الولايات المتحدة بما أعلنته من أن ضربها لأهداف محددة.

وفي طوكيو أكد رئيس الوزراء الياباني "كويزومي" الثلاثاء 9-10-2001 أن "اليابان ستتعاون بأقصى إمكاناتها المتاحة في المعركة ضد الإرهاب، وأننا نؤيد بقوة الحرب التي تشنها أمريكا وبريطانيا"، وأشار إلى أنه تم تأسيس لجنة طوارئ لمتابعة شؤون الحرب.

وفي سنغافورة التي تعد معبرا هاما للسفن والطائرات الأمريكية بين المحيط الهندي والهادي أبدت حكومتها في بيان لها الثلاثاء 9-10-2001 تأييدها للهجمة الأمريكية على أفغانستان.

من جهته اعتبر رئيس كوريا الجنوبية "كيم داي-جنغ" الثلاثاء 9-10-2001 الهجمات الأمريكية مبررة تماما، مؤكدا دعمه الكامل لواشنطن التي لها 37 ألف جندي في الأراضي الكورية.

وقد شكلت القيادة العسكرية الأمريكية الكورية المشتركة فرقة إدارة طوارئ لتظل مراقبة للأوضاع في شبه الجزيرة الكورية؛ تحسبا لإمكانية انتقال عدوى التأزم إلى الحدود بين الكوريتين، على الرغم من استبعاد المحللين حدوث ذلك.

وأما تايوان التي تعد أكثر الدول اعتمادا على الولايات المتحدة عسكريا في شرق آسيا فلم يكن لرئيسها "تشين شوي" إلا أن يقر الهجوم عبر خطاب تلفزيوني خاص بذلك الثلاثاء 9-10-2001 قائلا :"…ونريد مرة أخرى أن نؤكد دعمنا الكامل لعزم الأمريكان على استخدام القوة في قمع الإرهاب.. ونحن نفهم أن الهدف الحقيقي للهجمات هو حماية حقوق وحريات المجتمع الدولي، وندعو سكان البلد إلى التزام الهدوء".

وعبر وزير الخارجية التايواني عن ثقته في أن الصين لن تستغل الحدث لإشعال النيران بينهما، مؤكدا أن بكين تسعى للحفاظ على تحسين علاقاتها بواشنطن.

وكانت تايلاند قد أيدت الإثنين 8-10-2001 الضربات الأمريكية على لسان رئيس وزرائها "ثاكسين شيناواترا"، وقال: إن هذه الضربات تهدف إلى تفكيك شبكات الإرهاب، وأبدى ثاكسين قناعة حكومته بإدانة من تتهمهم واشنطن بتفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر 2001.

يذكر أن الفليبين وكمبوديا قد أعلنتا الإثنين 8-10-2001 تأييدهما للهجمات على أفغانستان، آملتين ألا تنال هذه الحرب من المدنيين.

وظلت ماليزيا وفيتنام هما الدولتان اللتان أعربتا عن رفضهما للضربات الأمريكية؛ فمحاضير محمد رئيس وزراء ماليزيا قال يوم الإثنين 8-10-2001: إن هذه الضربات لن تحقق شيئا ولن تحل مشكلة الإرهاب التي تزعم واشنطن أنها تريد حلها،

أما فيتنام فقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها الثلاثاء 9-10-2001: إن الهجوم الأمريكي خارج على ميثاق الأمم المتحدة. وعبر عن قلق حكومة وشعب فيتنام على وضع الشعب الأفغاني.

إندونيسيا على الحياد!

وفي مقابل ذلك وقفت إندونيسيا على الحياد، ولم تنتقد صراحة الهجمات الأمريكية على أفغانستان؛ حيث أكد وزير الخارجية "حسن ويرادجودا" الثلاثاء 9-10-2001 أن حكومته تتابع التطورات "بقلق بالغ .. وأن الحكومة الإندونيسية تؤكد على ضرورة أن تظل العمليات محددة؛ لتفادي سقوط المزيد من الضحايا".

لكنه قال بأن بلاده "لن تستنكر ولن تؤيد الهجمات"، كما عبر عن تعاطف حكومته وشعبه مع الشعب الأفغاني قائلا: "لقد قررت الحكومة الإندونيسية توفير مساعدات إنسانية من أغذية وأدوية. وندعو الشعب الإندونيسي إلى التبرع لإثبات وقوفهم إلى جانب شعب أفغانستان الذي ظل يعاني طوال 25 عاما مضت"، كما دعت إندونيسيا الأمم المتحدة للبدء بمبادرة سلام للتعامل مع انعكاسات الحرب الإنسانية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع