بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انفجار بإسرائيل.. واعتقال نشطاء فلسطينيين

غزة - الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-10-2001م

المقاومة مستمرة

فجر استشهادي فلسطيني نفسه صباح الأحد 7-10-2001 قرب مدينة "بيسان" شمال إسرائيل؛ وهو ما أدى إلى مقتل مستوطن، وإصابة عدد آخر بجروح لم يعرف عددهم بعد.

وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن الاستشهادي الفلسطيني كان ينوي الدخول إلى "الكيبوتز" غير أنه فوجئ بإسرائيلي يتجول بالسيارة، وقد توقف أمام الفلسطيني الذي كان يسير باتجاه مدخل "الكيبوتز" لسؤاله: ماذا يفعل هناك؟! وفي تلك اللحظة أقدم الفلسطيني على تفجير العبوة التي كان يحملها.

وقد وصلت إلى مكان الحادث قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية، وشرعت بتمشيط المنطقة؛ بحثًا عن عبوات أخرى قد تكون في المكان، وأغلقت كافة الشوارع المؤدية إلى منطقة الانفجار، فيما وصلت عدة سيارات إسعاف إلى المكان.

يتزامن ذلك مع أنباء عن اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية لنشطاء من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي، وفتح في الضفة الغربية وغزة، وذلك إثر رفضهم طلبًا للسلطة الفلسطينية بالالتزام بوقف النار.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية صباح الأحد 7-10-2001م: إن هناك تضاربًا في المعلومات حول عدد المعتقلين؛ إذ تقول السلطة الفلسطينية: إنها اعتقلت ثمانية أشخاص بينهم "عاطف عبيات"، وهو من كبار قياديي تنظيم فتح في منطقة بيت لحم، غير أن إسرائيل تقول: إن المعتقلين هم أربعة فقط، بينهم اثنان فقط من الأسماء التي وردت في القائمة التي قدمتها إلى السلطة الفلسطينية.

من جهته أكَّد الدكتور "محمود الزهَّار" القيادي بحركة حماس لقناة "الجزيرة" القطرية صباح الأحد 7-10-2001م أنه تم اعتقال "عباس السيد" أحد قادة حماس في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد طلبت من السلطة الفلسطينية اعتقاله من قبل لتخطيطه لأعمال عسكرية ضدها.

ورفض الزهَّار التزام حركته بطلب السلطة الفلسطينية وقف إطلاق النار، معتبرًا أن إسرائيل هي المعتدي، وعليها أن تسحب دبَّاباتها، فقد قتلت أكثر من أربعين فلسطينيًّا خلال أسبوع واحد من بدء العام الثاني للانتفاضة.

وأشار إلى أن الاعتقالات تمَّت استجابة لطلب إسرائيل من السلطة الفلسطينية، وتم بالفعل اعتقال مائة وثمانية من الناشطين الفلسطينيين المتهمين بالقيام بأعمال المقاومة.

وتأتي هذه الاعتقالات بعد أن رفضت فصائل المقاومة طلب السلطة الفلسطينية بالتزام وقف إطلاق النار، فقد تعهَّد أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية "مروان البرغوثي" بالاستمرار في الانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال البرغوثي في تصريحات نقلتها وكالة "فرانس برس" السبت 6-10-2001م: "لن يكون مصير قرار وقف إطلاق النار هذا أفضل من سابقاته؛ إذ سقطت جميعًا بسبب عنجهية إسرائيل".

وأشار إلى أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل أسبوعين سقط ما يزيد على 30 شهيدًا، وأكَّد حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، فهو الذي اتخذ قرار اندلاع الانتفاضة، وهو مصمِّم على مواصلتها حتى نيل الحرية والاستقلال.

كما تعهدت كل من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فضلاً عن الجهاد الإسلامي بالاستمرار في الانتفاضة ضد إسرائيل وبتكثيف أنشطتها.

كانت السلطة الفلسطينية قد وجهت في اجتماع وزاري عقدته مساء الجمعة 5-10-2001م برئاسة الرئيس ياسر عرفات نداء للفصائل الفلسطينية بوقف هجماتها على إسرائيل، وجاء في البيان الصادر عن مجلس السلطة أن بعض الفصائل الفلسطينية انحرفت عن المصلحة والوحدة الوطنية.

وحذَّرت القيادة الفلسطينية في بيانها من محاولة خرق قرار الرئيس عرفات بوقف إطلاق النار واعتبرته تصرفًا خطيرًا يهدد بفقدان الإسناد الدولي للفلسطينيين.

كان قائد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة العقيد محمد دحلان قد جدَّد رفضه الشرط الإسرائيلي باعتقال كوادر المقاومة ما لم توقف قوات الاحتلال اعتداءاتها على الفلسطينيين.

بيريز مقتنع بالدولة الفلسطينية

من جهة أخرى دعا وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز الرئيس عرفات إلى وقف أنشطة المقاومين الفلسطينيين واعتقالهم. وقال بيريز في تصريح للإذاعة العبرية السبت: "إن على عرفات أن يختار بين ممارسة سلطته على الجهاد الإسلامي وحماس، أو أن يكون تحت سلطة هاتين الحركتين". قال بيريز: "إنه مقتنع بأن دولة فلسطينية سوف تقوم يومًا".

وكشف النقاب عن أنه قدم للرئيس عرفات في اجتماعه به نهاية شهر سبتمبر 2001م طلبًا باعتقال عشرة ناشطين من حركتي حماس والجهاد اللتين ترفضان وقف إطلاق النار.

يُذكر أن المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي قد تصاعدت في الأيام الماضية، حيث استشهد مساء السبت فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وهما حمزة (24 عامًا)، وأمجد القواسمة (22 عامًا).

وكانت قوات الاحتلال قد اجتاحت حي أبو سنينة صباح الجمعة، وأسفرت عملية الاجتياح عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح أكثر من 40 آخرين.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع