|

البنتاجون..
تفوقنا في الجو وسنبدأ في البر
واشنطن
-وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-10-2001
قال
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد": إن الهجمات الجوية على
أفغانستان ألحقت أضرارا بالدفاعات
الأرضية لحركة طالبان، بحيث بات من
الممكن القيام بغارات في أي وقت.
وأضاف
رامسفيلد في أعقاب موجة ثالثة من
الهجوم مساء الثلاثاء 9-10-2001: "لقد
ضربنا العديد من معسكرات التدريب
الإرهابية، وأصبنا غالبية المطارات
باستثناء واحد على ما أعتقد، فضلا عن
الرادارات والدفاع الجوي".
ومن
جهة أخرى، أشار وزير الدفاع
الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة
"تشجع" المعارضين الأفغان،
وبينهم تحالف الشمال على محاولة
إسقاط حركة طالبان عن طريق البر.
وكانت
الهجمات الأمريكية على أفغانستان قد
تجددت في اليوم الثالث على التوالي.
وقال شهود عيان: إن نيران المدافع
المضادة للطائرات انطلقت فوق كابول
مساء الثلاثاء، فيما سمع الأهالي
هدير طائرة تحلق في السماء، مضيفين
أن إحدى الطائرات دخلت المجال الجوى
لكابول، ولكنها لم تسقط أي قنابل.
ويقول
المراقبون: إن إعلان البنتاجون تفوق
أمريكا الجوي وتدمير الدفاع الأرضية
لطالبان يعني أن واشنطن ستنتقل إلى
مرحلة أخرى من الأعمال العسكرية؛
حيث ستقوم القوات الأمريكية بتنفيذ
غارات جوية في وضح النهار بحرّية
كاملة ضد قوات طالبان ودباباتها
ومدرعاتها ومواقعها العسكرية
المختلفة، وما تبقى من منشآتها
العسكرية لتدمر الآلة العسكرية
لطالبان أو إضعافها إلى أدنى حد وهو
ما يسهل للتحالف الأفغاني المعارض
إسقاطها. ويتم ذلك بالتعاون
والتنسيق مع قيادة التحالف الشمالي
المعارض.
أما
المرحلة التي ستلي ذلك فهي أشد خطورة
وصعوبة، ويتوقع سقوط خسائر بشرية
مهمة خلالها في صفوف الأمريكيين
والبريطانيين، وهي مرحلة القتال
البري بين القوات الخاصة الأمريكية،
ومقاتلي طالبان، وسيتم تنفيذ هذه
المرحلة الصعبة في حماية الطائرات
الحربية الأمريكية وبمشاركة طائرات
الهليكوبتر الحربية الأمريكية التي
ستلعب دوراً مهماً في هذه المرحلة،
سواء لنقل القوات الخاصة إلى مواقع
مرتفعة أو القصف لمراكز معينة عن قرب
وبدقة.
وخلال
هذه المرحلة أيضاً ستقوم القوات
الخاصة بتنفيذ عمليات تخريبية في
صفوف قوات طالبان، كما ستقوم بتفجير
وتدمير مستودعات الذخيرة التابعة
لطالبان وبن لادن، وتدمير كل
المخابئ السرية لتنظيم القاعدة التي
لم تتمكن الغارات الجوية والصاروخية
من تدميرها.
وتوقع
المراقبون أن تنتهي العمليات
العسكرية الأمريكية فقط بعد أن يسقط
نظام طالبان، وتتأكد الإدارة
الأمريكية فعليا من تصفية وجود
تنظيم القاعدة ومراكزه ومنشآته
المختلفة بشكل كامل ونهائي.
|