|

"مزار
شريف".. من هنا تسقط طالبان
إيمان
محمد- إسلام أون لاين.نت/9-10-2001
أكدت
صحيفة "نيويورك تايمز" أن سيطرة
قوات التحالف الشمالي للمعارضة
الأفغانية من خلال الدعم الأمريكي
على مدينة "مزار شريف" التي تقع
شمال أفغانستان ستساعد واشنطن على
إسقاط حركة طالبان.
وقالت
الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر
الثلاثاء 9-10-2001: إن مزار شريف التي
تقع على بعد 40 ميلا من نهر "أمو"
الذي يفصل بين أفغانستان وأوزبكستان
تعتبر أحد المعاقل العسكرية لقوات
طالبان ضد التحالف الشمالي.
وأشارت
الصحيفة إلى أن قوات طالبان
الموجودة في مزار شريف تأتي على رأس
قائمة الأهداف التي تريد القوات
الأمريكية ضربها في أفغانستان،
مشيرة أيضا إلى أنه يوجد بهذه
المدينة دبابات سوفيتية الصنع،
وطائرات مقاتلة وصواريخ مضادة
للطائرات من طراز SA-3 إلى جانب رادار
لتحديد الأهداف.
وقالت
الصحيفة: إنه في حالة القضاء على
قوات طالبان في مزار شريف وعرقلة
وصول الإمدادات إلى المدينة، فإن
ذلك سيؤدي إلى إضعاف الخط الدفاعي
لطالبان من الشرق، وهو ما سيجعل قوات
المعارضة الشمالية تتمكن من التسلل
إلى خطوط دفاع طالبان وفرض سيطرتها
على شمال أفغانستان بأكمله.
ويقول
مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
:" إذا سقطت مزار شريف فسيكون ذلك
ضربة قوية لحركة طالبان"، مشيرا
إلى أن إلحاق أي هزيمة لهذه الحركة
في الشمال سيؤدي إلى تقويضها.
يذكر
أن قوات طالبان قد استولت عام 1998 على
مدينة مزار شريف التي كانت تسيطر
عليها آنذاك المعارضة الشمالية، وقد
تمكنت طالبان من خلال الاستيلاء على
مزار شريف فرض سيطرتها على كل المدن
المهمة الكبرى في وسط وشمال
أفغانستان.
يشار
أيضا إلى أن مزار شريف التي تعتبر
ثاني أكبر مدينة في أفغانستان يسكن
غالبيتها الأوزبك، كما أنها كانت
ولا تزال أحد المواقع الإستراتيجية
الهامة لكل من طالبان وأعدائها من
المعارضة الأفغانية.
|