|

منظمة المؤتمر الإسلامي.. نحزن للأفغان وكفي!!
الدوحة
-وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-10-2001
 |
|
أطفال
أفغانستان: الحزن لا يكفي |
"لا
تنتظروا جديدا من هذا الاجتماع؛
فالكل يؤيد الضربات الأمريكية،
لكنهم لا يستطيعون أن يقولوا ذلك
لشعوبهم؛ خوفا على أمنهم، وسيخرج
البيان الختامي محبوكا يشير للتضامن
مع الأفغان، والتفرقة بين الإرهاب
والمقاومة، لكنه سينسى الموقف من
العمليات العسكرية الأمريكية على
أفغانستان".. بهذا التعليق توقع
"حسين أمين" صحفي مصري لوكالة
فرانس برس ما سينتهي إليه اجتماع
وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي الذي
سيعقد في العاصمة القطرية الدوحة
الأربعاء 10-10-2001.
ويقول
الصحفي المصري: إن اجتماع وزراء
خارجية المؤتمر الإسلامي لن يندد
بالعمليات العسكرية التي تقودها
الولايات المتحدة على أفغانستان.
والسبب الرئيسي أنهم سئموا ممارسات
حركة طالبان، كما أنهم لا يرغبون في
التضحية بالمساعدات الأمريكية.
أما
الدكتور "محمد السيد سعيد" نائب
مدير مركز الدراسات الإستراتيجية
بصحيفة "الأهرام" المصرية
فيتوقع أن يدعو اجتماع المنظمة
الولايات المتحدة لاستثناء السودان
والعراق وسوريا وهي دول أسماؤها على
قائمة أمريكية للدول الراعية
للإرهاب.
وتابع:
"من الصعب للغاية على الدول
الإسلامية وقف الحرب، لكن يمكننا أن
نساعد في تعديل نطاقها". وأشار إلى
أن "الولايات المتحدة يجب أن تدرك
أنه ليس بإمكانها ببساطة تغيير
الحكومات كما تريد. المسلمون قوة
عالمية ويتعين أن نبدأ في التصرف من
هذا المنطلق".
وحسب
دبلوماسيين خليجيين لم يشاءوا ذكر
أسمائهم لفرانس برس فمن المتوقع أن
يحاول وزراء خارجية المؤتمر
الإسلامي استرضاء شعوبهم بالإعراب
عن تضامنهم مع الشعب الأفغاني
الفقير. كما سيحاولون ضمان ألا تمدّ
واشنطن حربها على الإرهاب إلى أي
دولة إسلامية أو عربية أخرى.
وأضاف
هؤلاء الدبلوماسيون أن اجتماع
المنظمة التي تضم 56 دولة سيواجه
انقساما بين فريقين: أحدهما مؤيد
للهجمات الأمريكية على أفغانستان،
والآخر معارض لها. وجبهة التأييد
للضربات ستتزعمها مصر؛ وذلك بعد
تصريحات رئيسها حسني مبارك الثلاثاء
9-10-2001 التي أعرب فيها تأييده دون
تحفظ للإجراءات العسكرية الأمريكية
ضد أفغانستان، لكنه قال: إن مصر لن
تشارك في عمل عسكري.
وربط
مبارك بشكل مباشر بين نجاح الحملة
الأمريكية لمكافحة الإرهاب وحل
النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. ودعا
الولايات المتحدة مجددا إلى "اتخاذ
إجراءات قوية بالنسبة لحل القضية
الفلسطينية لأهميتها الكبرى
بالنسبة لاستئصال جذور الإرهاب".
أما
الجبهة الأخرى فتقودها إيران الذي
ندد رئيسها خاتمي الثلاثاء 9-10-2001
بالهجمات الأمريكية، داعيا إلى وقف
الحرب. وقال: "إن هذه الهجمات
تتسبب في كارثة إنسانية".
ومن
القضايا الأخرى المهمة التي
سيناقشها اجتماع خارجية المؤتمر
الإسلامي كذلك تجديد التأييد
للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال
الإسرائيلي، خاصة بعد أن استخدم "بن
لادن" القضية الفلسطينية لحشد
المسلمين في حديث مسجل أذاعته قناة
الجزيرة الفضائية القطرية بعد
الضربات الأمريكية على أفغانستان
يوم الأحد 7-10-2001.
ويرى
بعض المراقبين أن على منظمة المؤتمر
الإسلامي الاستفادة من رغبة أمريكا
في تشكيل تحالف دولي ضد الإرهاب لحل
قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
كان
نائب وزير خارجية نظام طالبان
الحاكم في أفغانستان قد دعا
الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر
الإسلامي الذي يبدأ أعماله الثلاثاء
9-10-2001 في الدوحة إلى دعوة واشنطن
ولندن للحوار مع أفغانستان التي
تتعرض إلى هجوم أمريكي بريطاني.
وقال
"عبد الرحمن زاهد" لقناة "الجزيرة"
الفضائية الثلاثاء: "للأسف ظلت
الدول الإسلامية مكتوفة الأيدي في
الوقت الذي تواجه فيه أفغانستان
هجمات ظالمة من الولايات المتحدة
وبريطانيا". وتساءل: "كيف يمكن
لقوى عالمية دون استئذان مجلس الأمن
أن تقوم بمثل هذه الهجمات؟"، ودعا
دول منظمة المؤتمر الإسلامي إلى "التدخل
لوقف هذه الهجمات".
|