English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

التحقيق في أحداث غزة وتعطيل الدراسة

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2001م

الشرطة الفلسطينية تطارد الطلاب

قرَّرت القيادة الفلسطينية تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الأحداث التي وقعت في غزة الإثنين 8-10-2001م، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى و200 جريح في مواجهات بين الشرطة الفلسطينية وطلاب الجامعات خلال تظاهرة احتجاج على الضربات الأمريكية لأفغانستان.

وقال الناطق باسم القيادة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الإثنين 8-10-2001م: "إن القيادة الفلسطينية قرَّرت تشكيل لجنة تحقيق؛ لتحديد المسؤوليات عن الأحداث المؤلمة التي ألحقت أضرارًا كبيرة بصورة شعبنا وكفاحه العادل ضد الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف الناطق الفلسطيني أن "القيادة أكَّدت أسفها لوقوع هذه الأحداث المؤلمة، وتدعو كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى الوقوف في وجه العناصر المغرضة التي تتحرك الآن لتشويه وحدتنا الوطنية الراسخة".

وأوضح أن "القيادة تهيب بالمواطنين جميعًا للوقوف صفًّا واحدًا في وجه دعاة التفرقة والفتنة، وأن تضرب بيد من حديد على كل من يسعى لضرب الوحدة الوطنية، وانتهاك حرمة الدم الفلسطيني، وضرب مؤسساتنا التي بناها شعبنا بدمه وعرقه".

اتهامات متبادلة

ومن جانبه.. طالب إسماعيل أبو شنب المسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الأحداث.

وبينما اتهم مجلس اتحاد الطلاب في الجامعة الإسلامية بغزة قوات الشرطة الفلسطينية بإطلاق النار على المتظاهرين، اتهمت الشرطة ملثَّمين بإطلاق النار على الشرطة خلال التظاهرة، وأعلنت الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية حالة الطوارئ في غزَّة في محاولة لاحتواء أعمال العنف.

وأعلن مصدر طبي في غزة مساء الإثنين 8-10-2001م أن عدد إصابات مواجهات غزة بلغ نحو 200 جريح بالرصاص، والضرب بالهراوات، والغاز المسيل للدموع، ورشق الحجارة، وأضاف أن 87 شرطيًّا فلسطينيًّا أصيبوا بجروح عولجوا في عيادات الشرطة من إصابات بالرشق بالحجارة أو بالضرب، ورفضت المستشفيات الفلسطينية إعطاء حصيلة دقيقة لعدد الجرحى.

حرق مراكز للشرطة

وعلى نفس الصعيد.. هاجم متظاهرون في خان يونس مركزًا للشرطة، وهو ما أدى إلى إصابة 18 فلسطينيًّا بجروح، أربعة منهم بالرصاص، كما أحرقوا مكتبًا للبريد مجاورًا لمركز الشرطة، وفي مخيم النصيرات أحرق متظاهرون جزءاً من مركز للشرطة، وأصيب 21 متظاهرًا أحدهم بالرصاص، وفي مخيم جباليا رشق متظاهرون مركزًا للشرطة، وآخر للأمن الوقائي بالحجارة.

وأكَّد شهود عيان أن المتظاهرين قاموا باقتحام مقرٍّ للشرطة الفلسطينية في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة وإحراقه، كما قاموا برشق مقرٍّ للشرطة في مخيم الشاطئ في مدينة غزة قبل اقتحامه وإحراقه.

تعطيل الدراسة

وذكر التلفزيون الفلسطيني الإثنين 8-10-2001م أنه "بعد الأحداث المؤسفة التي شهدها قطاع غزة، وحرصًا على الطلبة والمسيرة التعليمية فقد قرَّرت وزارة التربية والتعليم في السلطة الفلسطينية إغلاق جميع المدارس الحكومية والخاصة في قطاع غزة الثلاثاء 9-10-2001م، ولمدة يوم واحد على أن تعود الدراسة إلى طبيعتها الأربعاء 10-10-2001م".

وكانت الشرطة الفلسطينية قررت إثر ذلك إغلاق الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر في غزة، كما أعلنت وزارة التعليم العالي إغلاق المعاهد العليا حتى إشعار آخر.

يُشار أن اندلاع أعمال العنف هذه جاء في وقت تسعى فيه السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس ياسر عرفات أن تنأى بنفسها عن بن لادن الذي أعلن الأحد 7-10-2001م في حديثه الذي بثَّته قناة الجزيرة أنه يناضل من أجل قضيتهم، وأقسم فيه أن الولايات المتحدة لن تنعم بالأمن طالما أنه غير متوفر للفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع