|

فجر كابول..قصف وانفجارات
كابول - وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-10-2001
 |
|
الدخان
يتصاعد من جراء القصف |
استمر
الاعتداء الأمريكي على أفغانستان
طوال ليل الإثنين وحتى صباح
الثلاثاء 9/10/2001 ، وشملت الغارات
الجوية الأمريكية البريطانية
العاصمة كابول وجلال آباد وقندهار
ومزار الشريف.
واستيقظ
مَن نام مِن سكان كابول فجر الثلاثاء
على صوت انفجارين هائلين ناجمين -على
الأرجح- عن غارات استهدفت مواقع قرب
العاصمة في حوالي الساعة 50،4
بالتوقيت المحلي.
وأشار السكان إلى أنهم لم يلحظوا
تحليق أي طائرة، وأن المضادات التي
أطلقت قذائفها كانت في أقصى شمال شرق
كابول، ورجحوا أن تكون الأهداف
مواقع لطالبان على خط الجبهة مع قوات
المعارضة في شمال العاصمة.
وقال مراسل قناة الجزيرة
التلفزيونية القطرية في كابول: "إن
الغارة استهدفت مواقع للرادار في
مطار العاصمة"، وأضاف "أن من
المعتقد أنها دمرت موقعا للرادار".
وكانت المدافع المضادة للطائرات قد
فتحت نيرانها فوق كابول مساء
الإثنين 8/10/2001 قبل وقت قصير من بدء
سريان حظر التجول الليلي في الساعة
التاسعة مساء = الرابعة بعد الظهر
بتوقيت جرينتش، بينما كانت الطائرات
الحربية والصواريخ تزأر في سماء
المدينة.
وأكد شهود عيان بوقوع أربعة
انفجارات على الأقل في تلك الغارات،
لكن بسبب حظر التجول فإنه كان من
المتعذر تحديد حجم الأضرار أو
الخسائر البشرية.
وتركزت الغارات التي شُنَّت ليل
الإثنين 8/10/2001 على المنطقة الواقعة
حول مطار كابول، وعلى منطقة تُعرف
باسم "جبل التلفزيون" الذي
يعلوه هوائي للبث الإذاعي
والتلفزيوني، وانقطعت الكهرباء على
الفور، وتوقف بث إذاعة صوت الشريعة
التابعة لحركة طالبان.
أدلة
قبل تسليمه
من
ناحية أخرى .. زاد الاعتداء الأمريكي
على أفغانستان من لهجة التحدي التي
تبديها طالبان، وقرر اجتماع طارئ
لمجلس الوزراء تعزيز المواقع
العسكرية في مواجهة الهجمات.
ونقلت
وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية
عن "أمير خان متقي" المتحدث
باسم مجلس الوزراء قوله: "قررنا أن
نقاوم بكل قوة الهجمات الأمريكية
البريطانية".
وأعلن مجلس الوزراء أنه ليس هناك أي
تغيير في سياسة طالبان من أن بن لادن
ضيف في البلاد، وأن الحركة تريد أن
ترى أدلة قبل تسليمه.
وأعلن حميد الله المتحدث باسم
طالبان في قندهار أن حركة طالبان
أطلقت صباح الثلاثاء 9/10/2001 صواريخ
مضادة للطائرات على عدة مقاتلات
كانت تحلق فوق مدينة قندهار.
مقتل
قائد
على
جانب آخر .. ذكرت وكالة الأنباء
الإيرانية أن قائد القوات الجوية
التابع لحركة طالبان "أخطر محمد
منصور" قُتل في الضربات الأميركية
البريطانية على أفغانستان مساء
الإثنين 8/10/2001.
وأوضحت أنها تلقت اتصالا من مصدر
مطلع في أفغانستان أبلغها بوفاة
قائد القوات الجوية في حركة طالبان
الحاكمة في كابول.
وأضافت الوكالة التي لم تذكر مكان
مقتله أن المسؤول العسكري الكبير
الآخر في حركة طالبان الجنرال عمر
عطية، قائد الكتيبة الأولى في "نانغارهار"
- شرق كابول- قُتل في نفس الغارة
الجوية، وأشارت الوكالة إلى أن أي
مصدر مستقل لم يؤكد على الفور هذه
المعلومات.
ومن جهة أخرى .. قال وزير الدفاع
الأمريكي "دونالد رامسفيلد":
"إن 15 طائرة شاركت في غارات مساء
الإثنين 9/10/2001، وإن عددا مماثلا من
صواريخ "توماهوك كروز" أُطلقت
من سفن في بحر العرب.
يُذكر أن ثمن الواحد من هذه الصواريخ
أكثر من مليون دولار؛ وهو ما يعنى أن
تكلفة صواريخ كروز التي أُطلقت على
أفغانستان في ليلتين تقترب من
إجمالي ميزانية طالبان لعام 2000 التي
بلغت 90 مليون دولار.
وأعلن
مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
أن الصواريخ أُطلقت على مراكز
للاتصالات من السفينتين "ماكفول"
و"جون بول جون" ومن غواصة لم
يُكشف عن اسمها.
|