|

إسلاميو الكويت يرفضون الإرهاب الأمريكي
الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 9-10-2001
 |
|
يستعدون
لقصف الأفغان |
ندد إسلاميو الكويت بالاعتداءات الأمريكية البريطانية على أفغانستان، ورفضوا إعلان الحرب على شعب بجريرة رجل لم تثبت إدانته، بينما تقتضي العدالة انتظار النتائج، واستيفاء عريضة الاتهام الموثَّقة بالدلائل والشواهد الثابتة، ثم المطالبة بالمحاكمة العادلة النزيهة، وشددوا على أنه لا يجوز تقديم العون لقتل المسلمين الآمنين في ديارهم مهما كانت الذرائع والأسباب.
وأكد
أعضاء الحركة الدستورية الإسلامية،
والحركة السلفية، والتجمع الإسلامي
الوطني (الشيعة) في بيانهم مساء
الإثنين 8/10/2001 أن تعاون الدول
العربية والإسلامية مع الولايات
المتحدة في الحملة مرهون بأن تكون
وفق قرارات الشرعية الدولية متمثلة
في مجلس الأمن، وبما يحقق العدالة،
وينسجم مع أحكام الإسلام، وبعد
الاتفاق على تحديد أهداف هذه
الحملة، وتعريف الإرهاب الذي نعتقد
أنه ذلك السلوك الذي يخرق الأمان
المجتمعي بالعنف والقسوة في غير
حالات الحرب المشروعة، ومقاومة قوى
الاحتلال، وذلك لفرض إرادة ما، وهو
سلوك يستخدمه الخارجون على القانون
بعمليات انتقامية، أو تنتهجه أنظمة
ودول من خلال أجهزتها القمعية، كما
هو حاصل في أرض فلسطين المحتلة من
قِبل قوات الاحتلال الصهيوني ضد
الشعب الفلسطيني الأعزل".
ودعت
القوى السياسية ذات التوجه الإسلامي
في الكويت قادة الدول العربية
والإسلامية إلى التحرك السريع
والجماعي لحفظ دماء المسلمين،
وتقديم الأمن والعون للشعب الأفغاني
المغلوب على أمره، وكذا استخدام
أقصى ما يملكون من أدوات سياسية
ودبلوماسية لحماية شعوبهم،
وتجنيبهم أي مواجهة قد تؤدي إلى فتنة
دينية وعرقية لا تُحمد عُقباها.
العمل
الخيري
وأعربوا
عن تخوفهم من أن يكون العمل الخيري -الذي
هو شعيرة من شعائر الإسلام الأصيلة،
وركن من أركانه الخمسة (الزكاة)-
مستهدفاً لصالح حركات التبشير
النصرانية، وتساءلت: كيف نفسر سكوت
دول التحالف عن جمع الأموال بإشراف
الكنائس، وحملات التبشير؟!، وكيف
نفسر الدعم الذي تتلقاه بعض الفصائل
المقاتلة من النصارى في السودان
وإندونيسيا، وأجزاء أخرى من العالم؟
ثم كيف نفسر سكوتها كذلك عن جمع
تبرعات لصالح الأيرلنديين
الانفصاليين داخل الولايات
المتحدة؟!، وعن جمع التبرعات لصالح
الإسرائيليين تحت شعار قتل
الفلسطينيين؟!
وعلى
صعيد آخر .. اعتمد مجلس الوزراء
الكويتي قراراً بإنشاء لجنة عليا
للعمل الخيري؛ لتكون هذه اللجنة
بمثابة مرجعية ثابتة لتنظيم ومتابعة
العمل الخيري، وتوجيهه وإعداد
السياسات واللوائح التي تنظمه،
وإعمال الرقابة المالية، وإحكام
التنسيق بين الجهات الحكومية
المختلفة، على أن تكون اللجنة
برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية
والعمل، وعضوية ممثلين عن وزارات
الخارجية والداخلية والمالية وبيت
الزكاة والأمانة العامة للوقف،
وممثلين عن جمعيات النفع العام
وجمعية الهلال الأحمر، إضافة إلى
بعض الشخصيات العامة التي لها دور في
العمل الخيري.
استنفار
أمني
  
ومن ناحية أخرى .. تشهد الكويت حالياً
حالة استنفار أمني، وصدرت الأوامر
لجميع قطاعات وزارة الداخلية لتطبيق
الحجز الكلي على جميع العاملين في
الإدارات العامة من العسكريين
والإداريين، كما تم اتخاذ إجراءات
أمنية مكثفة لتوزيع الدوريات
الأمنية، ودوريات المباحث حول
الأماكن الحساسة، والسفارات،
والمطارات، وأماكن سكنى الرعايا
الأمريكيين والأفغان والباكستانيين
في محافظات البلاد المختلفة .
|