|

مظاهرات
باكستان تغلق المؤسسات التعليمية
كويتا
- وكالات- إسلام أون لاين. نت/8-10-2001
 |
|
الغضب الباكستاني يتزايد ضد أمريكا وحلفائها |
أغلقت
الحكومة الباكستانية كل المؤسسات
التعليمية من مدارس وجامعات في كل من
مدينة "كويتا" و"بيشاور"
لمدة ثلاثة أيام؛ في محاولة منها
للسيطرة على التحركات والتظاهرات
الشعبية التي اندلعت بعنف الإثنين
8-10-2001 احتجاجا على الهجمات
الأمريكية والبريطانية على
أفغانستان.
وخرج
أكثر من عشرة آلاف متظاهر في مدينة
كويتا، عاصمة إقليم "بلوشستان"
حيث قام المتظاهرون بالاعتداء على
مقر صندوق الأمم المتحدة لرعاية
الطفولة (اليونسيف)، ودمروه جزئيا،
وأعلن مصدر في الأمم المتحدة في
العاصمة الباكستانية إسلام آباد
لوكالة فرانس برس "أن جزءا من
المبنى دُمّر بسبب النيران إضافة
إلى تعرض زجاج بعض نوافذ مبنى تابع
للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين
للكسر"، وأضاف "أن كل الموظفين
لن يبرحوا منزلهم".
وهاجم
المتظاهرون سبعة بنوك وقاعات سينما
ومتاجر ومركزا للشرطة، وشهدت "كويتا"
وحدها أكثر من ثلاثة تظاهرات منددة
بأمريكا وداعية إلى الجهاد مع الشعب
الأفغاني.
وفي
إسلام آباد .. أعلنت السلطات
الباكستانية أنها عززت الإجراءات
الأمنية ونشرت الجيش الباكستاني في
كويتا لمنع وقوع حوادث أخرى وكذلك في
محيط مكاتب الأمم المتحدة.
وأفاد
مراسل فرانس برس من كويتا أيضا "أن
الشرطة وآلاف المتظاهرين تواجهوا
بالرشق بالحجارة والغاز المسيل
للدموع في عدد من الأحياء، وأطلقت
الشرطة 20 قنبلة مسيلة للدموع لتفريق
المتظاهرين".
وتجمع
حوالي 1500 شخص، غالبيتهم من الأفغان،
أمام أحد المساجد في "خيبر بازار"
للتعبير عن غضبهم ومعاداتهم
لأمريكا، وهتف المتظاهرون الذين رشق
بعضهم رجال الشرطة بالحجارة: "بوش
كلب"، و"ليعش بن لادن".
وفي
منطقة "لاندي كوتال" القريبة من
بيشاور.. فتحت الشرطة المحلية النار
لتفريق خمسة آلاف متظاهر كانوا
بدءوا رشق قوات الأمن بالحجارة، كما
أفادت الشرطة. وقد أصيب أربعة أشخاص
بجروح، بينهم شرطي.
كما
شهدت "لاهور" كبرى مدن الشرق،
وكراتشي، العاصمة التجارية
لباكستان في الجنوب العديد من
التجمعات المنددة بأمريكا.
|