|

مجلس
الإغاثة: أهداف أمريكا غير معروفة
القاهرة-
منذر علم الدين- إسلام أون لاين.نت/8-10-2001
 |
|
حملة الإرهاب تستهدف دول أخرى |
حذر
المجلس العالمي للدعوة والإغاثة
وزراء خارجية الدول الإسلامية الذين
يعقدون اجتماعهم الطارئ يومي 9، 10
أكتوبر 2001 بالدوحة من مغبة عدم إصدار
قرارات تتفق وآمال الشعوب الإسلامية
التي تعلق آمالها على هذا الاجتماع،
وطالبهم باستجلاء الأهداف الحقيقة
للهجمات الأمريكية على أفغانستان
التي بدأت مساء الأحد 7-10-2001، والخروج
بقرارات تكون درعًا لدرء الأخطار
ونقطة تحول للمستقبل المنشود.
وطالب
المجلس في بيانه الصادر الأحد 8-10-2001
الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية
الدول الإسلامية بالعمل الجاد
والمخلص لتنقية العلاقات الإسلامية
والعربية وتوطيد الثقة بين الحكومات
الإسلامية والعربية وشعوبها.
وأكد
البيان على ضرورة تأكيد وزراء
خارجية الدول الإسلامية على مشروعية
المقاومة للاستعمار في لبنان
وفلسطين وكشمير والشيشان، ورفض كل
محاولات وصفها بالإرهاب، وضرورة
تأييد الانتفاضة الفلسطينية
الباسلة، ودعمها بكل صور الدعم،
والوقوف بحزم وراء حقوق الشعب
الفلسطيني المشروعة في إقامة دولتهم
المستقلة وعاصمتها القدس، وحق
اللاجئين في العودة إلى ديارهم
وتعويضهم عما لحقهم من أضرار.
وطالب
البيان بإدانة وزراء خارجية الدول
الإسلامية للإرهاب الإسرائيلي ضد
الشعب الفلسطيني، وتكثيف المطالبة
بتقديم مرتكبيه إلى محكمة مجرمي
الحرب الدولية، وبدعوة الإدارة
الأمريكية لإعادة النظر في سياستها
الخارجية القائمة على التحيز
وازدواجية المعايير.
وحذر
البيان من عدم وضع تعريف دولي متفق
عليه للإرهاب؛ لما يكشف ذلك عن رغبة
أمريكية صهيونية في خلط الأوراق
وتوسيع دائرة العدوان تحت ستار
مقاومة الإرهاب، وأكد على ضرورة
بناء موقف إسلامي موحد ومتماسك
لإدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره،
والدعوة لتنسيق عمل دولي مشترك تحت
مظلة الأمم المتحدة لمقاومة الإرهاب.
الأهداف
الحقيقية
وأكد
البيان على ضرورة استجلاء الأهداف
الحقيقية للهجمة الغربية، والتعرف
على مراحلها التي تصر أمريكا والدول
المؤتلفة معها على فرض السرية
الكاملة عليها، وأشار إلى ضرورة
الدعوة لإخلاء المنطقة العربية من
أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع
المفاعلات الذرية الإسرائيلية
للتفتيش والرقابة الدولية.
وطالب
البيان بضرورة العمل على وضع الأسس
لآلية العمل الإعلامي العالمي ليؤدي
إلى وعي إسلامي رفيع، ويصيغ خطابًا
إسلاميًا حضاريًا يزيح ما علق
بالإسلام والمسلمين من شوائب
وتشوهات. ودعا لحماية حقوق الأقليات
المسلمة خاصة بعد تزايد ما يتعرضون
له في أمريكا وأوروبا من قتل وتهديد
وإهانة وتضييق واستفزاز.
وأكد
البيان أن على مجلس وزراء الدول
الإسلامية أن يسعى إلى وضع النظم
والقوانين التي تردّ مخاطر القوانين
الأمريكية المتعلقة بمراقبة حرية
الأفراد، والتي تمنح القوات
الاستخباراتية الأمريكية الخاصة
القيام بأعمال سرية في المجتمعات
البشرية المستهدفة.
وطالب
البيان مجلس وزراء خارجية الدول
الإسلامية بحماية المنظمات
الإسلامية العالمية العاملة في
ميادين الإغاثة والأعمال الإنسانية
الخيرية والعمل على تشجيعها
وتدعميها، والوقوف بحسم في وجه
المحاولات المشبوهة والمغرضة التي
ترمي إلى تعويق أعمالها وتخفيف
منابعها بهدف إخلاء الساحة لجمعيات
التنصير والإلحاد التي ترتدي قناع
العمل الخيري والإنساني.
|