|

قوطان:
تبريرات أمريكا غير مقنعة
أنقرة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/8-10-2001
 |
|
مسلمو تركيا يتظاهرون ضد القصف |
شكك
"رجائي قوطان" زعيم حزب "السعادة"
التركي في شرعية الضربات الأمريكية
البريطانية على أفغانستان، وقال:
"إن الرأي العام في تركيا،
والعالم، لم يقتنع بالتبريرات التي
ذكرتها واشنطن لمثل هذا الهجوم
العسكري"، وأضاف أنه لو تم إجراء
استطلاع للرأي، لتبين أن الغالبية
تفضل جهود الحوار المكثفة على
الضربات العسكرية لدولة وشعب فقير.
وأضاف
"أن ثمة شعورا عاما مخيما بأن
الجهود لم تكن كافية لإقامة حوار مع
نظام طالبان الذي يؤوي أسامة بن لادن
الذي تتهمه واشنطن بالتورط في
التفجيرات التي تعرضت لها واشنطن
ونيويورك في 11-9-2001".
وطلب
رئيس حزب السعادة التركي توضيحات
حول احتمال اتساع حملة الإرهاب
لتمتد إلى دول مجاورة لتركيا مثل
سوريا وإيران والعراق، والمدرجة على
لائحة واشنطن للدول التي تساند
الإرهاب، أو ربما إلى الشيشان
وكشمير والأراضي الفلسطينية، وقال:
"ينبغي أن تجاوب أمريكا على هذه
الأسئلة".
من
جهة أخرى.. التزم "رجب طيب أردوغان"
زعيم حزب "العدالة والتنمية"
الحذر، وامتنع عن التعليق مباشرة
على الهجوم العسكري على أفغانستان،
وقال أردوغان: "إننا ضد أي شكل من
أشكال الإرهاب، ونحن نؤيد مكافحة
دولية للإرهاب".
وكان
من المتوقع أن يشارك الزعيمان
الإثنين 8-10-2001 في لقاء مع رئيس
الوزراء "بولند أجاويد"
والمعارضة لإطلاعها على تطورات
العملية العسكرية.
يذكر
أن حزب السعادة له 48 مقعدا في
البرلمان التركي، وحزب العدالة
والتنمية له 52 مقعدا من بين 550 مقعدا
يضمها البرلمان.
وأعلنت
حكومة تركيا -الدولة الإسلامية ذات
النظام العلماني- منذ البداية
مساندتها للولايات المتحدة في
معركتها ضد - ما أسمته – الإرهاب؛
ففتحت لها مجالها الجوي وقواعدها
وقدمت لها تعاون استخباراتها.
|