English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليابان تدعم التحالف بمعونات للأفغان

صهيب جاسم - إسلام أون لاين .نت/7-10-2001

أقلعت من اليابان ظهر السبت (6/10/2001) ست طائرات شحن عسكرية كبيرة تحمل أول شحنة من المعونات الإنسانية من حكومة طوكيو للاجئين الأفغان؛ وهو ما فسره المراقبون بمثابة دليل على وقوف طوكيو إلى جانب الحملة الأمريكية ضد أفغانستان.

وصرح مسؤول في سلاح الجو الفليبيني -رفض ذكر اسمه- لإسلام أون لاين .نت صباح الأحد 7/10/2001-: "أن أول ثلاث طائرات يابانية قد هبطت في أحد مطارات مانيلا، أما الثلاثة الباقية فستهبط بمطار مانيلا في مساء اليوم".

وأضاف المسؤول "أن السرب الأول من الطائرات اليابانية سينطلق بعدها إلى مطار تايلاندي، وآخر هندي قبل وصولها إلى إسلام آباد الثلاثاء 9/10/2001، وتم الاتفاق على بقاء السرب في مطار بإسلام آباد لتفريغ الشحنة لساعات فقط قبل عودته بنفس المسار ليهبط في قاعدة كوماكي اليابانية الجمعة 12/10/2001.

وقال المسؤولون اليابانيون: "إن أوامر قد صدرت الجمعة 5/10/2001 من قِبل رئيس قوات الدفاع الذاتي الجنرال ناكاتاني بإرسال ستة طائرات من طراز" سي-130 إتش" الخاصة بالشحن من قاعدة كوماكي لأفغانستان؛ وذلك استجابة لطلب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة التي وعدت اليابان بـ 120 مليون دولار كمعونات إنسانية".

وتضم الشحنة اليابانية لأفغانستان حمولة تزن 36 طنا تحوي 200 قطعة من الأغطية والأفرشة، و315 خيمة، و400 خزان مياه، ومواد أخرى رُسم على جميعها العلم الياباني، ويحملها إلى باكستان 140 فردا من سلاح الدفاع الذاتي الجوي، لا يحملون معهم سوى 40 رشاشا فرديا وأقنعة ومعاطف واقية ضد الرصاص؛ وذلك بسبب طلب باكستان تحديد نوعية السلاح الذي يحمله الجنود، واشتراطها عدم حملهم للأسلحة خارج الطائرات.

وقد وُجهت انتقادات لحكومة طوكيو من قِبل شخصيات يابانية بشأن نوعية الطائرات التي أرسلت فيها الشحنة، وعدم فاعلية فكرة إرسال المعونات من اليابان ، مشيرين إلى إمكانية منح المبالغ المطلوبة لمنظمات خيرية تعمل في باكستان لتقوم بدورها.

غير أن البعد السياسي -كما يقول المراقبون- هو المعنيّ بإرسال شحنة من اليابان؛ توضيحا رمزيا للموقف الياباني من الأحداث الجارية، وتأكيدا على وقوف طوكيو إلى جانب الحملة الأمريكية، وهذا ما سيكون واضحا من أوامر "رفع الأعلام اليابانية" في المهمة الإنسانية.

وتقول وكالة الدفاع الذاتي اليابانية بأن المشاركة في الحملة الأمريكية ضد أفغانستان تعتمد على قرار رئيس الوزراء؛ حيث كانت الحكومة قد عزمت على إرسال مدمرة بحرية إلى المحيط الهندي؛ لتكون مهمتها الأولى هي جمع المعلومات والتجسس، لكن معارضة قوية ظهرت -حتى بين أعضاء التحالف الحاكم- للفكرة؛ وهو ما جعل رئيس الوزراء يجمدها.

وكانت اليابان قد وافقت رسميا في إسلام آباد الجمعة 5/10/2001 على تقديم معونة مالية عاجلة للحكومة الباكستانية تبلغ 40 مليون دولار مقابل وقوف باكستان إلى جانب الولايات المتحدة في حملتها ضد أفغانستان، بالإضافة إلى إعادة جدولة تسديد قروض يابانية لباكستان، مُنحت في إطار اتفاقية نادي باريس، وتبلغ 550 مليون دولار؛ فباكستان تواجه مشكلة تسديد قروض أجنبية متراكمة تصل إلى 25 مليار دولار.

يُذكر أن منظمة الأمم المتحدة كانت قد أعلنت الجمعة 5/10/2001 أن الدول المانحة قد تعهدت في ختام اجتماعاتها بجنيف بتقديم أكثر من 600 مليون دولار كمعونات إنسانية لأفغانستان.

وشارك في الاجتماع 22 دولة مانحة ومجاورة لأفغانستان، بما فيهم الصين وروسيا وباكستان وإيران ومنظمة الصليب الأحمر، و3 دول من آسيا الوسطى المتاخمة لأفغانستان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع