English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا.. التعاطف مع المسلمين بارتداء الحجاب

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/7-10-2001 

رغم تعرض العرب والمسلمين في الولايات المتحدة للاضطهاد وسوء المعاملة في أعقاب انفجارات الثلاثاء 11-9-2001، فإن الأيام الأخيرة شهدت عددا من المؤشرات التي تؤكد وجود اتجاه قوي داخل المجتمع الأمريكي يتعاطف مع المسلمين.

فقد دعت إحدى المنظمات الأمريكية للسلام الاجتماعي من خلال موقعها على الإنترنتwww.interfaithpeace.org جميع المواطنات داخل الولايات المتحدة إلى ارتداء الحجاب أو إيشارب الرأس في يوم 8 أكتوبر 2001 للتضامن والتعاطف مع المسلمين، وإثبات أن الأمريكيين لا يرون في المسلمين إرهابيين..

من جهة أخرى فإن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" تلقى في أعقاب الانفجارات عدة رسائل من مسلمي الولايات المتحدة تحكي قصصا إيجابية تظهر تعاطف الأمريكيين مع جيرانهم المسلمين.

تقول إحدى السيدات المسلمات بأنها قد ذهبت مع صديقاتها لتناول العشاء في أحد المطاعم الموجودة بولاية غرب فرجينيا، وكانت هي الوحيدة التي ترتدي الحجاب، وتؤكد السيدة أنها كانت متخوفة من قيام العاملين بالمطعم بإلقائهم خارجه، غير أن هذا لم يحصل، بل على العكس، فقد أخبرتنا الموظفة العاملة بالمطعم، أن إدارة المطعم سوف تتحمل تكاليف العشاء.

وتضيف السيدة المسلمة أن الموظفة عبرت بملامحها عن تعاطفها مع المجتمع المسلم، مبدية أملها في ألا تفقد أرواح المزيد من الأبرياء في أي حرب، وتشير السيدة أن ما أثر فيها حقا وأسال الدموع من عينيها هو دموع الموظفة التي أخبرتها بأنها فخورة بما لديها من شجاعة وقوة على الخروج مرتدية الزي الإسلامي.

وتقول طبيبة مسلمة ترتدي الحجاب: إنه بعد الهجوم على مركز التجارة العالمي، شعرت -مثل بقية المسلمين الآخرين الموجودين بالولايات المتحدة- بالاضطراب إثر موجة العنف التي تصاعدت ضد المسلمين في أعقاب الانفجارات.

وتضيف الطبية أنه في أول يوم لها بالعيادة بعد الانفجارات جاء لها طفل تصحبه أمه وزوج أم ضخم الجثة، وتشير أنها حاولت التعرف عليهم وتجنبت الحديث عن الانفجارات، ولكن زوج الأم قاطعها قائلا: "هل أنت واحدة منهم؟". وتقول الطبيبة: إنها لم ترد عليه وحاولت استجماع قواها وتبدو حيادية، ولكن زوج الأم قال لها في صوت عال: "نعم أنت واحدة من هؤلاء الناس الذين يتعرضون للمشاكل، أنتم والهنود. أنتم لا علاقة لكم بهذا على الإطلاق. إنهم يعاقبونكم بغير سبب بالمرة". وتؤكد الطبيبة أنها قد استقبلت العديد من المرضى الأمريكيين الذين عبروا لها عن تأييدهم ومساندتهم.

ويقول مسلم: لقد كان في عطلة يوم وقوع الانفجارات، وعندما عاد وجد جاره قد ترك له بطاقة تحية وباقة زهور عند باب المنزل، هذا بالرغم من أنني لم أقابله طوال الستة عشر عاما التي عشتها في هذا الحي، وكانت كلمات البطاقة "إلى جيراننا، في هذا الوقت نود أن نؤكد لكم أننا هنا بجانبكم وندعو من كل قلبنا ألا تتعرضوا إلى أي أذى، مع أطيب أمانينا. جيرانكم".

ويقول مسلم آخر: إنه في أعقاب الانفجارات ذهب هو وزوجته لأحد المتاجر، وكانوا في شدة الحذر، وفجأة عندما كانوا في موقف السيارات اقتربت سيارة من سياراتهم وخرجت منها سيدة، وبدأت تقول والدموع في عينيها: "أريد أن أعتذر بالنيابة عن الشعب الأمريكي عن هؤلاء الذين يتهمون أمثالك من المسلمين خطأ، أعلم أنكم تشاركوننا في أحزاننا، وليس من العدل أن يسيء أحد معاملتكم".

يذكر أن المسلمين الأمريكيين تعرضوا لحملة من الاعتداءات في أعقاب الهجمات على الولايات المتحدة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع