|

قريباً.. بنك إسلامي في تايلاند
صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/7-10-2001
 |
|
مسلمة
تايلاندية |
أعلن
مسؤول حكومي تايلاندي عن قرب تأسيس
أول بنك إسلامي بالبلاد يحمل اسم "بنك
المسلم والاستثمار"، ويهدف إلى
جذب الودائع من المسلمين الراغبين
في ادّخار أموالهم من عموم أقاليم
البلاد، واجتذاب المستثمرين العرب
المسلمين من الدول المجاورة، وخدمة
رجال الأعمال من السياح العرب الذين
يتوافدون سنوياً على تايلاند.
وأضاف
المسؤول -الذي رفض ذكر اسمه- لإسلام
أون لاين السبت 6-10-2001 "أن المقر
الرئيسي للبنك سيكون بالعاصمة
بانكوك التي يتواجد بها حوالي نصف
مليون مسلم على الأقل، أما بالنسبة
لفروع البنك فستُفتح بالأقاليم
الجنوبية التي يتواجد بها أغلبية
مسلمة".
وأشار
المسؤول إلى قيام وزارة المالية
التايلاندية حاليا باستشارة
الشخصيات والزعماء الإسلاميين
لضمان "إسلامية" المعاملات
البنكية وتوافقها مع مبادئ الشريعة
الإسلامية، ولتتماشى مع ما أقرّه
خبراء الاقتصاد الإسلامي من
المعاملات البنكية والتمويلية
الحديثة.
ويقول
المسؤولون في وزارة المالية ببانكوك
بأن رأسمال البنك الأولي سيبلغ
حوالي مليار بات تايلاندي (40 مليون
دولار)، وسيعرض البنك قروضا مريحة
خالية من الفوائد لرجال الأعمال
المسلمين المحليين، والمساعدة في
الاستثمار بمستندات وأسهم الشركات
الحكومية المعرضة للخصخصة، كما
ستُقدَّم تسهيلات للاستثمار في سوق
العقار الذي يعاني من الانهيار
والانخفاض في الأسعار.
وأَضاف
المسؤولون "أن البنك الإسلامي
سيلتزم بتحريم الربا والفائدة
وإشراك المودعين في الربح أو
الخسارة معاً".
ورحب
الكثير من المسلمين بتايلاند بقرار
تأسيس البنك؛ حيث قالت الصحفية
المسلمة "كوسما يوذاسمتر"
لإسلام أون لاين .نت: "إن فكرة
تأسيس البنك رائعة جدا، وستخدم
الأقلية المسلمة، ولكنها في ذات
الوقت أعربت عن عدم التأكد من أن
الفكرة ستكون ذات شهرة بين المسلمين
في مجتمع مختلط كتايلاند؛ فهناك
بوذيون ومسيحيون ومسلمون".
وأضافت
كوسما "أن نجاح البنك يتوقف على
مستوى الخدمات المالية التي سيقدمها
المسلمون ومدى ثقتهم بمعاملاته
وإدارته".
يُذكر
أن آخر الإحصاءات السكانية الرسمية
أشارت إلى تزايد عدد المسلمين مقابل
تناقص عدد البوذيين من المجموع
الكلي للسكان البالغ 60 مليون نسمة؛
حيث وصل عدد المسلمين إلى 6 ملايين،
معظمهم يسكن في أقاليم الجنوب،
وأبرزها ساتون وجالا وفطاني، وقد
ارتفع عددهم من 4.1 % في عام 1990 من
مجموع السكان إلى 4.6 % عام 2000.
وينشط
المسلمون التايلنديون في إطار
حركتين هما: منظمة باتاني الموحدة
للتحرير، وحركة باريزان الثورية
الوطنية.
وفي
المقابل انخفضت نسبة البوذيين من
المجموع الكلي للسكان بفارق بسيط من
95.2% إلى 94.6%، مع أن بعض المحللين
يعتقد أن الفارق في الانخفاض هو أكبر
من ذلك في الواقع.
يُشار
إلى قيام الكثير من المسلمين
التايلانديين حاليا بادّخار
أموالهم في حسابات جارية ليست فيها
فوائد في البنوك التجارية
التايلاندية، أو يتبرعون بما يدخل
إلى حساباتهم من فوائد لمنظمات
خيرية محلية، كما يدخر آخرون
أموالهم في بنوك إسلامية بماليزيا
وإندونيسيا.
|