|

واشنطن: لا صلة لانفجار السعودية بالهجمات علينا
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 7-10-2001م
استبعد
البيت الأبيض وجود علاقة بين
الانفجار الذي وقع مساء السبت 6-10-2001م
في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية
بالسعودية، بالهجمات التي تعرَّضت
لها نيويورك وواشنطن في الحادي عشر
من شهر سبتمبر 2001م.
وقال
متحدث باسم البيت الأبيض لإذاعة
راديو صوت أمريكا صباح الأحد 7-10-2001م:
إننا لا نعرف أسباب هذا الانفجار،
ولكننا نعمل مع السلطات السعودية من
أجل تحديد ما حصل، ولكن ما زلنا
نتلقى المعلومات، ومن جانبها لم
تُعْطِ المصادر السعودية معلومات عن
سبب الانفجار.
كان
مصدر أمني سعودي قد ذكر أن انفجارًا
وقع مساء السبت 6-10-2001م أمام محل
تجاري لبيع الساعات والكماليات في
محافظة "الخبر" بالمنطقة
الشرقية بالسعودية.
ونقل
التلفزيون السعودي عن مدير شرطة
المنطقة الشرقية قوله: "إنه في
الساعة الثامنة من مساء السبت وقع
انفجار أمام أحد المحال التجارية في
تقاطع شارع الملك خالد مع شارع "أ"؛
أدى إلى وفاة أربعة أجانب من بينهم
بريطاني وأمريكي، ولم تُعرف هوية
القتيلين الآخرين، كما أصيب أربعة
آخرون".
وأضاف
أن الجهات الأمنية المختصة باشرت
التحقيق في الحادث لمعرفة أسباب
الانفجار.
يُشار
إلى أن هذا الانفجار يأتي بعد أيام
من مغادرة "دونالد رامسفيلد"
وزير الدفاع الأمريكي للرياض، بعد
محادثات مع المسؤولين السعوديين حول
الضربة العسكرية الأمريكية ضد
أفغانستان.
كان
الأمير سلطان وزير الدفاع السعودي
قد أعلن منذ أسبوع عن رفض بلاده ضرب
أمريكا أية دولة إسلامية من داخل
السعودية، ونفى تقديم أية تسهيلات
عسكرية للقوات الأمريكية.
يُذكر
أن هناك عدة انفجارات استهدفت
الغربيين المقيمين بالسعودية في
السنوات الخمس الماضية؛ ففي شهر
يناير 2001م وقع انفجار في مركز تجاري
وسط الرياض، كما سبق ذلك ثلاثة
تفجيرات، شهدتها السعودية خلال عام
2000م، أسفرت عن مقتل بريطاني واحد
وإصابة خمسة آخرين بجروح. وقد اتهمت
السلطات السعودية في هذه الانفجارات
بعض الغربيين المقيمين فيها، معتبرة
أن هذه الانفجارات كانت لدوافع
شخصية وليست سياسية.
وكان
انفجار شاحنة ملغومة عام 1996م استهدف
مبنى في مدينة "الخبر"
بالسعودية بالقرب من الظهران، وأسفر
عن مقتل 19 جنديًّا أمريكيًّا، وجرح
أكثر من 500 آخرين. كما قتل انفجار آخر
في العام السابق خمسة أمريكيين في
قاعدة أمريكية بالرياض.
|