English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مقتل 3 فلسطينين في مظاهرات ضد أمريكا

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت /8-10-2001

طلاب فلسطين رفضوا العدوان الأمريكي

قتلت الشرطة الفلسطينية ثلاثة مواطنين فلسطينيين، وأصابت أكثر من 40 بالرصاص في المواجهات العنيفة التي اندلعت بين قوات الشرطة وطلاب الجامعات الفلسطينية "الإسلامية، والأزهر، وكلية التربية" في غزة، في أعقاب مسيرات طلابية حاشدة نددت بالغارات الأمريكية على أفغانستان التي بدأت مساء الأحد 7-10-2001.

وانطلقت مسيرة طلابية الإثنين 8-10-2001 من الجامعة الإسلامية بمدينة غزة تضامنا مع أفغانستان، ونددت بالهجوم الأمريكي على الشعب الأفغاني، وفرقتها الشرطة الفلسطينية بالقوة.

وأكد شهود العيان أن قوات الشرطة الفلسطينية المسلحة اعتدت بالهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع والبنادق على الطلاب المتظاهرين الذين رددوا خلالها الشعارات المنددة بأمريكا وإسرائيل، وفوجئ الطلاب بأعداد كبيرة من الشرطة تحاصر المسيرة فانسحبوا وعادوا إلى الجامعة، إلا أن الشرطة الفلسطينية قامت بملاحقتهم ومحاصرة الجامعة. رد الطلاب على قوات الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة، بينما نقلت سيارات الإسعاف عشرات من الطلاب المصابين إلى المستشفيات، وأصدرت الشرطة الفلسطينية قرارا بإغلاق جامعتي الأزهر والإسلامية حتى إشعار آخر.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية في غزة أن الشهداء الثلاثة الذين قتلتهم الشرطة الفلسطينية هم:

- يوسف عادل عقل (21 عاما) طالب بالجامعة الإسلامية.

- يوسف أبو شمالة (19 عاما) طالب بجامعة الأزهر، وهو في حالة موت سريري.

- والطفل عبد الله محمد الإفرنجي (13 عاما) من حي الزيتون بغزة.

ومن جهة أخرى .. أعلن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى- رفض ذكر اسمه - الإثنين 8-10-2001 لوكالة فرانس برس "أن السلطة الفلسطينية حظرت على التلفزيونات إجراء مقابلات مع الفلسطينيين في أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني حول الهجوم على أفغانستان؛ وذلك بهدف تفادي أي دعاية سيئة".

استنكار حماس والجهاد

من جهة أخرى .. نددت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي بالغارات الأمريكية البريطانية على أفغانستان، والتي بدأت مساء الأحد 7-10-2001، وحذرتا من أن العدوان الأمريكي لن يتوقف عند أفغانستان، بل إنه سيطال العديد من الدول العربية والإسلامية.

وندد "إسماعيل هنية" أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالعدوان الأمريكي على شعب أفغانستان الأعزل، وأكد أن هذا العدوان هو تكريس لسياسة الإرهاب الدولي الذي تقوده أمريكا ضد الشعوب المستضعفة في الأرض.

وأضاف مسئول حماس أن حركته على يقين بأن ما أقدمت عليه أمريكا من عدوان هو تنفيذ لمخطط إستراتيجي خطير سيتعدى أفغانستان إلى دول عربية وإسلامية أخرى.

ومن جهته.. اعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي الشيخ "عبد الله الشامي" أن الهجوم الأمريكي هو غطرسة واستكبار بلا بيانات أو دليل، وهو محاولة من الولايات المتحدة لإرضاء الرأي العام الأمريكي.

وأكد الشامي أن هذه الهجمات ستلقي بظلالها على القضية الفلسطينية، بحيث تزيد من ضغط قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدف دفع الفلسطينيين نحو التهدئة، وستدفعها إلى ارتكاب جرائم جديدة بحق الشعب الفلسطيني.

وقال: إن السلطة الفلسطينية سوف تستجيب للضغوط الأمريكية والإسرائيلية فيما يتعلق بممارسة سياسة القوة والاعتقالات في صفوف الفلسطينيين، وأكد أن هذه الإجراءات ليست في مصلحة القضية الفلسطينية على الإطلاق.

يشار إلى أنه عندما بدأت الهجمات الأمريكية على أفغانستان كان الفلسطينيون في صلاة العشاء، وما إن سمعوا بذلك حتى ابتهلوا إلى الله سبحانه وتعالى أن ينصر الشعب الأفغاني، وأن يهزم أمريكا ومن حالفها، والتفوا بعد الصلاة حول شاشات التلفاز لمتابعة الاعتداءات الأمريكية.

وقد أثلجت صدورهم تصريحات "أسامة بن لادن" التي استمعوا لها عبر تلفاز "الجزيرة" والتي أقسم فيها بالله أن أمريكا لن تحلم بالأمن قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع