English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون: أمريكا تبيد شعبا

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/8-10-2001

نساء فلسطين ينددن بالعدوان الأمريكي

أبدى الفلسطينيون ارتياحهم للخطاب الذي ألقاه "أسامة بن لادن"، وذلك رغم الحزن الذي عمهم استنكارا للاعتداء الأمريكي الظالم على الشعب الأفغاني الذي فقد أمنه في ظل حملة الإرهاب.

وكانت قناة الجزيرة الفضائية عرضت مساء الأحد 7-10-2001 شريطا تسجيليا تحدث خلاله كل من "سليمان أبو غيث" المتحدث الرسمي باسم تنظيم القاعدة، وأيمن الظواهري زعيم تنظيم الجهاد، وعرض الشريط في نهايته خطاب "أسامة بن لادن" الذي اختتم حديثه قائلا: "أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد، لن تحلم أمريكا، ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعًا في فلسطين، وقبل أن تخرج جيوش الكفر من أرض الإسلام .. والله أكبر، والعزة للإسلام".

وعن رأي الفلسطينيين في الهجوم الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية على أفغانستان، التقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 8-10-2001 مع عدد من الفلسطينيين.. في البداية قالت "غادة كحيل" الطالبة بالجامعة الإسلامية: "إنني بكيت عندما شاهدت أسامة بن لادن على شاشة التلفاز وهو يدافع عن الفلسطينيين، ويلفت أنظار العالم إليهم"، وأضافت أن أمريكا تبيد شعبا لا يملك قوت يومه، وإنما هو شعب يموت أطفاله من الجوع!!

وقد عبر الكثيرون عن أملهم في أن تكون نهاية أمريكا على أيدي المسلمين في أفغانستان.. قالت لنا "شيرين البحيصي" الطالبة بالجامعة الإسلامية: " إذا كانت أمريكا قد انفجر لها برجان وجزء من البنتاجون، فلتوفر حزنها لأنها ستنهار كليا في النهاية على أيدي الأفغان، وإن شاء الله سيكون النصر للمسلمين".

مقبرة الغزاة

واتفقت الطالبة "منى الهباش" من الجامعة الإسلامية مع "آمال شمالي" خريجة الجامعة نفسها على أن الضربة الأمريكية على أفغانستان والتي بدأت مساء الأحد 7-10-2001 هي تآمر من قبل القوى الطاغية في العالم على الإسلام والمسلمين، وأشارت شمالي إلى أن هذه الضربة فاشلة لأن أمريكا تجهل واقع أفغانستان التي دُفن فيها الاتحاد السوفيتي من قبل، والجيش الإنجليزي من قبل أيضا، فهي مقبرة الغزاة.

أما "حاتم" الذي يعمل مساعدا إداريا بالمستشفى الأوروبي فيقول: "إن هذه الضربة هي ضربة لكل قوى التحرر في العالم، وما يُمارس حاليا هو هيمنة أمريكية على العالم لخلق تحالفات جديدة، وأفغانستان تُستخدم ككبش فداء لتبرير هذه الضربة أمام العالم، بالإضافة لاختراق الدول الإسلامية كباكستان وأوزبكستان وغيرهما" .

ولم تخف "عالية" الطالبة بجامعة القدس المفتوحة حزنها بسبب الضربة الأمريكية الظالمة لأفغانستان مساء الأحد 7-10-2001، وقالت: "لقد كانت خطوة مفاجئة وصعبة للأفغان الذين يموتون جوعا كل يوم ولا يشعر بهم أحد، فما بالنا إذا أضيف لذلك القصف الأمريكي".

وأوضح "رائد" أحد العاملين بالتلفزيون الفلسطيني أن أمريكا قامت بضربتها دون أن تضع أمام العالم دليلا واضحا على تورط بن لادن أو غيره في الهجمات، بينما تتجاهل قوى إرهابية حقيقية في العالم على رأسها إسرائيل التي يرى العالم كله أدلة إرهابها، وقال: "لقد استنفر العالم بأكمله لقتل حوالي 5700 شخص في أمريكا، بينما يُقتل الآلاف في مختلف أنحاء العالم دون أن يحرك أحد ساكنا" .

إرهاب منظم!!

واعتبر الشاب الجامعي "عبد الله أحمد" أن ما تقوم به أمريكا إرهاب دولة منظم يستهدف شعبا فقيرا طحنته الحروب والمعاناة، بينما قال الحاج "عبد الرحمن حسين" (50 عاما): "حسبي الله ونعم الوكيل، أمريكا تعتبر نفسها شرطي العالم وحارس العدالة، رغم أنها أكبر دولة إجرامية، والله قادر على هزيمتها، ونسأل الله أن يذلها ويذل من يواليها".

وقال "أحمد عبد الرحمن" (24 عاما): "ما يحدث لا يتصوره عقل، دول تجيش جيوشها من أجل رجل واحد ؟، أعتقد أنهم يستغلون تفجيرات أمريكا للقضاء على شوكة المسلمين، وأستصرخ المسلمين والعرب قائلا : كفاكم صمتا وذلا ودعما للعدوان الأمريكي الذي ما إن ينتهي من أفغانستان حتى يبدأ بعدوان جديد ضد دولة إسلامية أخرى، والتهمة جاهزة دائما وهي: دعم الإرهاب".

وأضاف أحمد: "من نصّب أمريكا لتكون حامية للعدالة وهي صاحبة السجل الأسود ضد الإنسانية في العراق وفيتنام واليابان والصومال وكافة شعوب العالم التي لم تسلم من البطش والعربدة الأمريكية سواء بشكل أمني أو عسكري؟!".

أما "…" محام فضّل عدم ذكر اسمه فقال: "إذا كانوا يريدون العدالة ومكافحة الإرهاب حقا فلماذا لا يوقفون إسرائيل عند حدودها وهي تمارس إرهاب الدولة المنظم الذي يفوق خطورة الإرهاب الفردي الذي يزعمون أنه استهدف أمريكا؟"، مؤكدا أن هذه السياسة المزدوجة والكيل بمكيالين سيخلق جيلا جديدا من الشباب الذين يتطلعون للثأر والانتقام من أمريكا وأعوانها.

وأضاف "…": لقد ارتفعت أصوات المسلمين في غالبية مساجد قطاع غزة بدعاء القنوت خلال صلاة فجر الإثنين 8-10-2001، وابتهل الأئمة والمصلون إلى الله أن يحمي الشعب الأفغاني المسلم ويهزم آلة القمع والكفر الأمريكي بقدرته وقوته كما هزم الأحزاب الذين تجمعوا للقضاء على دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع