|

حكومات
العرب: البعض صامت والآخر يحذر
عواصم عربية -إسلام أون لاين.نت 8/10/2001م
سادت
حالة من الصمت والحذر ردود فعل
الحكومات العربية تجاه الضربات
الأمريكية التي استهدفت أفغانستان
مساء الأحد 7-10-2001.
ففي
لبنان أكد وزير إعلامها "غازي
العريضي" في حديث لمحطة تليفزيون
المستقبل الفضائية صباح الإثنين
8-10-2001 ـ أن الولايات المتحدة عندما
قصفت أفغانستان وضعت العالم
الإسلامي والعربي أمام الأمر
الواقع؛ وهو ما قد يتسبب في ردود فعل
معادية يصعب السيطرة عليها.
وقال
العريضي: إن واشنطن تعمدت أن تبدأ
عملياتها قبل 48 ساعة من اجتماع وزراء
خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي وقبل
اجتماع آخر مقرر للجامعة العربية
لتضع العالمين الإسلامي والعربي
أمام الأمر الواقع، مشددا في الوقت
نفسه على ضرورة أن تتوصل الاجتماعات
العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف
موحدة.
وأعرب
الوزير اللبناني عن أمله أن تكون
الضربات الأمريكية محدودة، كما تؤكد
باكستان وإلا فإنها ستثير مشاعر غضب
من الصعب ضبطها في بعض الدول؛ وهو ما
يهدد استقرار أوضاعها".
وفي
المغرب عبر بيان لوزارة الخارجية
الإثنين عن حرصه على أن تتسم
العمليات العسكرية الجارية في
أفغانستان بالحكمة والرزانة، وأن
تكون ذات أهداف محددة ودقيقة بحيث
يتم تفادي إلحاق الأذى بالأبرياء.
وأضاف
البيان أن هذه العمليات يتعين أن
تساهم في تعزيز التوافق الدولي
الحاصل حول الهدف المتمثل في مكافحة
الإرهاب؛ طبقا لقرارات الأمم
المتحدة.
وفي
بغداد قال الرئيس العراقي صدام حسين:
إن الضربة الأمريكية على أفغانستان
ستدمر الاستقرار العالمي وسيادة
القانون كما يمكن أن تتوسع لضرب دول
أخرى.
من
جهة أخرى أعلنت قطر أنها لن تؤجل أو
تلغي مؤتمر وزراء خارجية الدول
الإسلامية المقرر عقده في الدوحة
بعد غد الأربعاء 10-10-2001، وأن
الاستعدادات قد اتخذت لاستضافة هذا
المؤتمر؛ رغم الضربات الأمريكية على
أفغانستان.
ولم
يصدر في قطر حتى الآن تعليقات رسمية
حول الضربات العسكرية الأمريكية
التي تعرضت لها أفغانستان ليلة
الأحد 7/10/2001م ومن المتوقع أن يعقد
وزراء خارجية دول مجلس التعاون
الخليجي اجتماعاً؛ لتنسيق المواقف
السياسية بينهم على هامش اجتماع
منظمة المؤتمر الإسلامي، وكذلك من
المتوقع أيضا أن يعقد وزراء خارجية
الدول العربية اجتماعا خاصا بهم على
هامش المؤتمر أيضا؛ لبحث شكل الموقف
العربي بعد بدأ الهجمات الأمريكية
على أفغانستان، وفي ظل تصريحات
الرئيس الأمريكي جورج بوش بإمكانية
توسيع الحرب لتشمل دولا أخرى غير
أفغانستان.
|