|

الأمير طلال: الشعب العربي في صف بن لادن
باريس-وكالات-إسلام أون لاين.نت/8-10-2001
قال
الأمير طلال بن عبد العزيز شقيق
العاهل السعودي الملك فهد: إن الشعب
العربي تحول الآن إلى صف بن لادن ليس
حبًا فيه، ولكن كرها للسياسة الشرق
أوسطية لأمريكا"
جاء
ذلك في مقابلة للأمير طلال مع راديو
مونت كارلو الإثنين 8-10-2001 عقب بدء
الضربات الأمريكية لأفغانستان
وكذلك بث قناة الجزيرة لشريط فيديو
مسجل يتوعد فيه أسامة بن لادن
الأمريكيين بنزع حلم الأمن منهم؛
طالما لم ينعم أهل فلسطين بذلك الأمن.
وردًا
على سؤال حول تبني إدارة بوش لفكرة
دولة فلسطينية قال الأمير طلال: "أرجو
ألا يكون هذا تكتيكًا للمرحلة
الحالية، وأن يكون هذا جزءًا من
السياسة الأمريكية" وأوضح أن هناك
خطوات تسبق الدولة الفلسطينية أهمها
وقف الاستيطان.
وعارض
الأمير طلال بشدة وصف حماس أو حزب
الله بالإرهاب قائلاً: " كل دولة
أيًا كانت مسلمة مسيحية بوذية لديها
إرهابيون يجب أن تسلمهم للمحاكمة..
لكننا لن نقبل طبعا بأن يقال لنا
سلموا حماس أو حزب الله؛ لأن هؤلاء
مجاهدون ومناضلون يقاومون الاحتلال.
وأعرب
الأمير السعودي عن ثقته من أن واشنطن
لم تطلب تسهيلات عسكرية من السعودية
لأنها لا تحتاج إليها أصلاً.
وكشف
الأمير طلال عن أنه إبان الحرب ضد
السوفيت في أفغانستان قد بعث برسالة
إلى رئيس هيئة كبار العلماء السابق
الشيخ عبد العزيز بن باز ـ الذي توفي
منذ ثلاثة أعوام تقريبًا ـ يسأله
فيها عما إذا كان بن لادن يحتاج هو
ورفاقه في أفغانستان إلى أموالا أم
لا؟ وأنه أبلغ ابن باز بأنه "مستعد
للتبرع بكل ماله لهم.. لماذا؟ لأنه
كان جهادًا في ذلك الوقت" على حد
تعبير الأمير طلال .
وفيما
يتعلق بقيام الاستخبارات الأمريكية
بتدريب طالبان نفى الأمير طلال علمه
بذلك قائلا "أبدا لم أعلم أن
لأمريكا يدا في ذلك المهم أن أعضاء
طالبان كانوا طلبة ودخلوا أفغانستان
بمعرفة باكستان التي تعتبر
أفغانستان عمقها الإستراتيجي".
|