|

مشرف:
ضربات أمريكا محددة وقصيرة
إسلام آباد-وكالات -إسلام أون لاين.نت/8-10-2001
 |
|
مشرف في موقف حرج |
أكد
الرئيس الباكستاني الجنرال "برويز
مشرف" أنه حصل على ضمانات واضحة
بأن العمليات العسكرية الأمريكية
والبريطانية في أفغانستان ستكون "قصيرة"
و"محددة الأهداف".
وأكد
"مشرف" في المؤتمر الصحفي الذي
عقدة صباح الإثنين 8-10-2001 في إسلام
آباد أن العمليات العسكرية ستتفادى
أيضا قدر الإمكان "الأضرار
الجانبية" في إشارة إلى ضحايا
بشرية محتملة بين المدنيين.
وأشار الرئيس الباكستاني إلى أن
القوات الأمريكية والبريطانية قد
استخدمتا المجال الجوي لإسلام آباد
في الهجمات ضد كابول، غير أنه شدد
على أن الأراضي الباكستانية لم
تستخدم في الهجوم.
وحذر
"مشرف" من خطر انتشار الفوضى في
أفغانستان في حال السماح لقوات
المعارضة الشمالية لطالبان
بالسيطرة على الحكومة المقبلة في
أفغانستان، وقال: "يجب السيطرة
على تحالف الشمال؛ لأنه لا يمكننا
العودة إلى مرحلة الفوضى".
من جانب آخر قال الرئيس الباكستاني:
"إن بلاده لا تقبل تدفقا جديدا
للاجئين الأفغان، وإنه لا يمكنه
بالتالي فتح الحدود بشكل واسع على
الفور.
في
غضون ذلك تظاهر أكثر من عشرة آلاف
شخص الإثنين في شوارع مدينة كويتا
غرب باكستان، وأحرقوا مباني وحطموا
سيارات احتجاجا على الضربات
الأمريكية على أفغانستان.
كما تظاهر مئات من الأشخاص في شوارع
مدينة كيتا الواقعة غرب باكستان
الإثنين وقاموا بإشعال النار في
إطارات سيارات ورشقوا الشرطة
بالحجارة، وهتفوا "الموت لأمريكا"
في وسط المدينة الباكستانية.
وقال
شهود عيان: إن نحو 150 فردا من شرطة
مكافحة الشغب استعدوا لتفريق
المظاهرات، وسارع أصحاب المتاجر إلى
إغلاق متاجرهم خشية تفجر أعمال عنف،
ووضعت قوات الأمن في باكستان في حالة
تأهب قصوى بعد بدء الهجمات التي
قادتها الولايات المتحدة على
أفغانستان.
كانت
باكستان قد قامت بتجميد 146 حسابا
بنكيا من حسابات بعض كبار الوزراء
التابعين لحركة طالبان، وتعتبر هذه
محنة إضافية لطالبان؛ نظرا لعدم
وجود نظام بنكي عامل في أفغانستان،
ولحاجة الحركة للأموال لشراء الدعم.
وجاء
التحرك الباكستاني تطبيقا لقرارات
مجلس الأمن الدولي الخاصة بأفغانستان،
و كانت القرارات الصادرة في أعوام 1999
و 2000 قد دعت إلى تجميد
جميع حسابات الحركة.
|