|

تأييد غربي للهجوم
الأمريكي
عواصم –وكالات-إسلام أون
لاين.نت/7-10-2001
 |
|
مدنيون
يهربون من القصف |
أعلن
الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن القوات
الفرنسية ستشارك في العمليات
العسكرية التي شنّتها الولايات
المتحدة وبريطانيا على أفغانستان.
وأضاف
شيراك في كلمة أذاعها التلفزيون
الفرنسي الأحد 7-10-2001 أن الهجمات
ستستمر لفترة طويلة قائلا: "قواتنا
ستشارك في الحملة ضد الإرهاب".
كانت
فرنسا قد وافقت في الأسبوع الماضي
على فتح مجالها الجوي للطائرات
الأمريكية، وقالت: "إن قواتها
البحرية ستقدم مساعدات إمدادية
للقطع البحرية الأمريكية في المحيط
الهندي".
ومن
جانبه أعلن وزير الدفاع الفرنسي "الآن
ريشار" "أن الضربة عمل أميركي
بحْت، يرمي إلى محاولة ضرب استقرار
وتفكيك الأدوات العسكرية التابعة
للمنظمة الإرهابية". وأشار إلى أن
هذه الضربات الأمريكية الأولى
يُفترض أن تقضي على طالبان. وأضاف
ريشار "أنها عملية تدمير سواء عبر
صواريخ عابرة للقارات، أم بإلقاء
القذائف من قوة جوية على منشآت
عسكرية، أم على مراكز تدريب تابعة
للمنظمة الإرهابية".
ومن
جانبه أكد رئيس الحكومة الإيطالية
"سيلفيو برلوسكوني" الأحد 7-10-
2001 أن إيطاليا تقف إلى جانب الولايات
المتحدة في هجومها على الإرهاب في
أفغانستان -على حد قوله-.
كما
أكد رئيس الوزراء البريطاني توني
بلير أن غواصات بريطانية أطلقت
صواريخ على أفغانستان، في إطار بدء
العملية العسكرية على طالبان وقواعد
أسامة بن لادن. وقال رئيس الوزراء
البريطاني: "إن غواصات قاذفة
للصواريخ بدأت تطلق نيرانها تدعيما
للضربة الأمريكية والدعم الجوي
سيكون جاهزا في الأيام المقبلة".
وأعلن
بلير للتلفزيون البريطاني الأحد
7-10-2001 "أنه أعطى الضوء الأخضر
لتقديم المساعدة العسكرية التي
طلبتها الولايات المتحدة منها".
وأوضح "أن ذلك يتضمن قاعدة دييغو
غارسيا البريطانية (في المحيط
الهندي) وطائرات استطلاع وطائرات
أخرى وغواصات مزودة بصواريخ".
وقال
بلير: "بعد أكثر من أسبوعين على
المهلة التي أُعطيت لنظام طالبان
ليسلم الزعيم الإسلامي أسامة بن
لادن المشتبه به الرئيسي في
اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على الولايات
المتحدة - بات واضحًا أنه لن يمتثل".
وزعم
أن حركة طالبان "كان لديها الخيار
بين العدل والإرهاب، وقد اختارت
الإرهاب". وقال: "إن العملية
العسكرية التي أطلقناها ستستهدف
مواقع مرتبطة بشبكة القاعدة وجهاز
طالبان العسكري". وفيما يتعلق
باللاجئين الأفغان قال بلير: إنه
يُجرى تشكيل "ائتلاف" من أجل
"مساعدة اللاجئين داخل أفغانستان
وخارجها".
أمريكا
شجاعة
وعن
الموقف الإسرائيلي من الهجمات
الأمريكية على الأراضي الأفغانية،
وصف وزير الخارجية الإسرائيلي "شمعون
بيريس" الهجمات الأمريكية على
أفغانستان بأنها قرار شجاع للرئيس
الأمريكي جورج بوش.
وقال
بيريس للقناة الثانية بالتلفزيون
الإسرائيلي الأحد 7-10-2001: "أعتقد
أننا جميعا –وقبل كل شيء- نصلي من
أجل سلامة الجيش الأمريكي وحلفائه".
وأضاف
"أن خطاب بوش كان مقنعا ومؤثرا"،
مشيرا إلى الكلمة التي وجهها بوش من
البيت الأبيض عقب بدء الهجمات. وقال:
"إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون تلقى قبل ساعة من الهجوم
إعلانا من الرئيس بوش".
وكانت
أجهزة الإعلام الإسرائيلية ذكرت قبل
ذلك أن واشنطن أعطت إسرائيل تحذيرا
مسبقا بالعملية قبل ساعات من بدئها.
ومن
ناحيتها أعربت باكستان عن أسفها
حيال إخفاق الجهود الدبلوماسية في
إقناع قيادة حركة طالبان الحاكمة في
أفغانستان بالتجاوب مع مطالب
المجتمع الدولي؛ الأمر الذي أدى
لبدء العمليات العسكرية ضد نظام
طالبان.
وذكر
بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية
الباكستانية مساء الأحد 7-10-2001 "أن
باكستان بذلت قصارى جهدها لإقناع
قيادة طالبان بخطورة الموقف، واتخاذ
القرارات الصحيحة لصالح الشعب
الأفغاني".
وأضاف
البيان "أن باكستان يحدوها الأمل
في أن تكون العمليات العسكرية للولايات
المتحدة وحلفائها محصورة بوضوح في
نطاق القرارات ذات الصلة التي أصدرها
مجلس الأمن الدولي، وأن تُتخذ كافة
الإجراءات الرامية لضمان تقليل الخسائر
والأضرار التي يمكن أن تلحق بالشعب
الأفغاني الذي يتضرر بالفعل من
الحرب الدائرة في بلاده على مدى أكثر
من عقدين".
|