|

إندونيسيا..
حملة تطوع للجهاد مع الأفغان
جاكرتا
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/7-10-2001
 |
|
مظاهرات
بإندونيسيا تندد بالاعتداء
الأمريكي |
أكدت
حركة الشباب المسلم الإندونيسية أن
إجراءات الحكومة لن تثنيها عن
الاستمرار فى حملة التطوع للجهاد
والسفر إلى أفغانستان للدفاع عنها
ضد الاعتداء الأمريكي المحتمل،
وقالت: إن عدد المتطوعين بلغ 700
إندونيسي حتى اليوم، وإنهم في تزايد
مستمر.
وأضافت
الحركة فى بيانها الذي أصدرته الأحد
7/10/2001 "أن الشباب الإندونيسيين لا
زالوا يقبلون على التطوع للجهاد
والقتال إلى جانب الشعب الأفغاني،
رغم تصريحات المسئولين الساعية لمنع
هذا التحرك". وأكد البيان أن
العديد من الشبان يقبلون على ملء
استمارات التطوع للسفر بمقر المنظمة
بالعاصمة جاكرتا، في الوقت الذي
كانت تُجرى فيه تدريبات للمتطوعين
على المصارعة لاختبار قوة احتمالهم.
ومن
ناحية أخرى، تواصلت مظاهرات
الاحتجاج أمام مبنى مقر الأمم
المتحدة في جاكرتا على العمل
العسكري المتوقع من جانب الولايات
المتحدة الأمريكية على شعب
أفغانستان.
يأتي
ذلك في الوقت الذي حاول فيه نائب
الرئيس الإندونيسي "حمزة هاز"
أن يشرح أسباب سعي الحكومة لمنع حركة
التطوع، وقال: "إن مسعى الحكومة
يهدف إلى حماية المواطنين، وتجنيبهم
الدخول فى صراعات مسلحة".
وكان
حوالي 3000 شخص قد احتشدوا الجمعة 28/9
/2001 وسط جاكرتا في أكبر تظاهرة
معارضة للأميركيين منذ اعتداءات 11
سبتمبر 2001، وتجمع المتظاهرون
للتنديد بالولايات المتحدة
وإسرائيل في ساحة فيها عدة فنادق
دولية، ورفعوا لافتة كبيرة تقول: "الإرهابيون
الحقيقيون هم الولايات المتحدة
وإسرائيل".
وأدان
أكبر الزعماء الروحيين الجمعة 28/10/2001
في إندونيسيا -أكبر دولة إسلامية في
العالم من حيث عدد السكان- عمليات
تهديد الأجانب، وذلك بعد أن هددت
مجموعات أصولية إسلامية بمهاجمة
المصالح الأمريكية، وطرد
الأمريكيين وحلفائهم من إندونيسيا
إذا شنت واشنطن هجومًا على
أفغانستان.
كما
أحرق أكثر من ألف شخص العلم الأمريكي
أمام مبنى السفارة الأمريكية في
جاكرتا الخميس 27/9/2001.
يُذكر
أن حوالي 10 آلاف أمريكي يقيمون في
إندونيسيا، وقد رفضت السفارة
الأمريكية الإفصاح عن عدد
الدبلوماسيين الذين قد يغادرون
البلاد.
|