|

آسيويون
لأمريكا: العفو عند المقدرة
جاكرتا
– صهيب جاسم – إسلام أون لاين.
نت/6-10-2001
دعا
المجلس العالمي للشباب -الذي يضم في
عضويته عدة دول آسيوية- الولايات
المتحدة لعدم شنّ حرب ضد أفغانستان،
والعفو عن الأشخاص الذين ينتمون
للجماعات التي تسميها واشنطن بــ
"إرهابية".
وقال
محمد علي رستم رئيس المجلس "الماليزي
الجنسية" السبت 6-10-2001: "إن
الضربة الأمريكية لأفغانستان ستؤدي
لمزيد من العنف وإراقة الدماء، ومن
الأفضل أن تبادر الأمم المتحدة
باتخاذ خطوة ضد الإرهابيين الذين
دبروا انفجارات الثلاثاء 11-9-2001".
وأضاف
رستم أن الملايين من الأفغان يعيشون
مشردين داخل وخارج بلادهم، بالإضافة
إلى 20 مليون أفغاني آخر مهددين
بمخاطر الحرب التي ستشنها أمريكا
على بلادهم؛ لذا من الضروري أن يُتبع
منهج عادل مع أفغانستان من أجل تقليل
المصاعب والآلام التي يعيشها شعبها
ولاجئوها، خاصة النساء والأطفال
والشيوخ والمرضى والضعفاء منهم.
وعن
المجلس العالمي للشباب قال رستم: "إنه
منظمة تنسيقية تضم في عضويتها مجالس
الشباب الوطنية والإقليمية، والتي
تضم بدورها 94 عضوا يمثلون 17 دولة
آسيوية، بالإضافة إلى مجلس الشباب
الآسيوي، و11 دولة كاريبية و15 دولة
أوروبية، و29 دولة أفريقية، و7 دول من
المحيط الهادي، أبرزها أستراليا".
وتأسس
المجلس عام 1949، وينسق أعماله مع
المنظمات التابعة للأمم المتحدة في
مجالات الحريات العامة
والديمقراطية والتنمية السكانية
والصحة والمخدرات.
من
ناحية أخرى دعت بعثة السلام الدولية
بماليزيا الولايات المتحدة إلى
الإصغاء إلى أصوات الملايين من سكان
العالم الداعين إياها إلى عدم
القيام بأي هجوم على أفغانستان،
التي تُعد إحدى أفقر دول العالم بعد
سنوات طويلة من الحرب مع السوفييت
والحروب الداخلية.
وقال
رئيس البعثة "محي الدين عبد
القادر" السبت ( 7/10/2001) بأن الحرب
لن تأتي إلا بالمعاناة والآلام
والمصائب على المدنيين الأفغان،
مشيرا إلى أن أفغانستان بحاجة للعون
الدولي لإعادة بناء بنيتها التحتية،
بدلا من تدمير ما تبقى فيها، وقتل
مواطنيها بالأسلحة الكيمياوية
والبيولوجية.
وأضاف
محي الدين "أنه لو ثبتت بالأدلة
القاطعة تورط أسامة بن لادن في
انفجارات الثلاثاء 11-9-2001، فإن الحل
هو تقديمه للمحاكمة وفقاً لمعايير
القوانين الدولية، وليس بحملة
أمريكية تطارده "حيا أو ميتا".
|