|

أمريكا من الجو والمعارضة من الأرض
هشام
سليمان – إسلام أون لاين. نت/7-10-2001
تعرضت
اليوم الأحد 7-10-2001 العاصمة
الأفغانية لقصف صاروخي حوالي الساعة
الخامسة مساء بتوقيت جرينتش، وشمل
القصف كلا من مدن: قندهار وجلال
آباد، وهيرات، وهناك أنباء عن
تقدُّم قوات التحالف الشمالي نحو
العاصمة كابول.
وقد
هزّت العاصمة كابول ثلاثة انفجارات
شكَّلت الموجة الأولى من القصف
الجوي الصاروخي لأفغانستان، ووصلت
إلى أربعين انفجارًا بعد حوالي نصف
ساعة من بدء الهجوم؛ حيث ساد ظلام
دامس العاصمة الأفغانية.
وردّت
المضادات الأرضية لحركة طالبان على
هذا الهجوم، فيما يُرجِّح مراسل
قناة الجزيرة العربية أن عدد
الطائرات ليس أكثر من بضع طائرات،
ورصدت كاميرات الجزيرة حريقا، رجَّح
مشاهدوه أنه بمطار كابول، بينما
وردت أنباء عن تدمير مقر قيادة
طالبان بمدينة قندهار.
ووردت
أنباء عن تقدم قوات التحالف الشمالي
صوبَ العاصمة الأفغانية؛ حيث رددت
مصادر الإعلام التركية عن تقدم قوات
التحالف نحو مدينة أيبك عاصمة ولاية
سمانجان، وأنها سوف تصل إلى العاصمة
كابول خلال يومين.
من
ناحية أخرى كانت حركة طالبان قد نشرت
حوالي 8000 جندي بطول الحدود مع
جمهورية أوزبكستان، حيث يُنتظر أن
تكون مدينة مزار شريف شمال
أفغانستان هي مسرح الأحداث القادمة..
وكان
قد صرح المتحدث الرسمي باسم التحالف
الشمالي د. عبد الله عبد الله "إن
الضربة وشيكة" قبل ساعتين من وقوع
الهجوم، وأضاف "أن التحالف
الشمالي سوف تبدأ قواته في الهجوم
فور بدء الهجوم الأمريكي". وأوضح
أن هناك تعاونًا وتنسيقًا بين
التحالف والولايات المتحدة
الأمريكية، وعندما سُئل بعد وقوع
الضربة عن مدى علم قوات التحالف
بموعد الضربة أجاب: "نعم".
|