English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بن لادن والملا عمر على قيد الحياة

أمير لطيف- قندهار- (أفغانستان) – إسلام أون لاين.نت/7-10-2001، س 17 جرينتش

نفى مصدر مسئول بحركة طالبان حدوث أية إصابات لأيٍ من زعيم حركة طالبان أو أسامه بن لادن، وأنهما آمنان، وصرَّح المصدر بأن أسامه بن لادن لم يكن موجودًا بأيٍ من المدن التي تم قصفها، وأنه في مخبأ آمن.

ووفقًا لشهود عيان، على بعد حوالي 6 كم جنوب قندهار، فإن مقر إقامة الملا عمر قد تم قصفه، إلا أن المصدر أكّد أنه لم يكن في منزله آنذاك، وصرَّح المصدر بـ "أنه آمن تماما في مكان آمن".

وبينما تواصلت الموجة الثانية من القصف على قندهار، طُلب مني أن أظل داخل مكان آمن، وقد استطعت رؤية الناس بالشوارع ولم تفزعهم الضربات الجوية، ولم يكن هناك الكثير من الخوف، وقد استُخدمت المدفعية المضادة للطائرات ضد الطائرات المُغيرة، ولكنها لم تُصبها؛ حيث كانت الطائرات تطير على ارتفاعات عالية.

وقال وزير التعليم الأفغاني: إن صاروخ كروز من طراز "توما هوك" سقط على مطار جلال آباد، ولم ترد بعد أية تقديرات عن حجم الخسائر، كما أن خطوط التليفون ما زالت تعمل بالمدينة، وقال: "إن أمريكا وحلفاءها بدءوا الحرب على الإسلام، ونحن مستعدون لمواجهتهم".

ولم ترد أية أنباء عن إصابات في أية مدينة تعرضت للموجة الأولى من القصف الجوي الأمريكي الذي استهدف عدة مدن أفغانية، بينما صرح نائب وزير الدفاع الأفغاني بأنه تم إسقاط طائرة جنوب مدينة "فراة"، وقال "إنه لم يعرف نوعها بعد".

من ناحية أخرى، أعلنت حكومة طالبان الطوارئ في مدن كابول وجلال آباد وقندهار، بعد قصفها بصورايخ كروز.

وأمكن رؤية بعض عربات الإسعاف تتحرك في شوارع قندهار نحو جهة واحدة، وهي المستشفى العام الوحيد في المدينة، ولم يُعلَن عن أي إصابات؛ حيث لم يجد الأطباء أية إصابات عندما هبُّوا لتلبية نداء الواجب.

وقد أكد المصدر أيضا أن "مولانا جلال الدين حقاني" القائد العام لقوات طالبان آمنٌ ولم يُصَب، ويقود قواته في المنطقة"، حيث تم قصف مراكز القيادة الرئيسية بمدينة جلال، ولكن القائد "حقاني" لم يكن بها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع