|

سنغافورة
ترانزيت للقوات الأمريكية
صهيب
جاسم – إسلام أون لاين.نت/6-10-2001
أكد
وزير الدفاع السنغافوري "توني تان"
أن القوات الأمريكية قد زادت من
استخدام الأراضي السنغافورية
كقاعدة عبور نحو منطقة الشرق الأوسط
والمحيط الهندي ضمن الاستعدادات
لحملة الإرهاب الأمريكية.
وأكد
"تان" أن بلاده شهدت تزايدا في
استخدام الطائرات والسفن العسكرية
والحاملات الأمريكية للقاعدة
الجوية بسنغافورة، ورفض تان الكشف
عن المزيد من التفاصيل حول عدد
الطائرات والسفن ووجهتها أو الجهة
التي قدمت منها.
تأتي
هذه التسهيلات للجيش الأمريكي في
إطار العلاقات العسكرية بين
البلدين، وخاصة بعد أن وقعت مذكرة
تفاهم عام 1990.
وحول
إمكانية تعرض سنغافورة لانتقام بسبب
تحالفها مع الولايات المتحدة قال:
"سنغافورة لن تستطيع البقاء
والازدهار إلا في عالم منظم،
والإرهاب خطر يهدد شتى المجتمعات،
وتعاوننا في مكافحة الإرهاب لا يجب
أن يعرضنا للخطر".
وكان
البرلمان السنغافوري قد بدأ الجمعة
6-10-2001 مناقشة إمكانية التصديق على
قرار الأمم المتحدة الصادر 28-9-2001
بخصوص تنفيذ سلسلة من الإجراءات
لمحاربة الإرهاب وتمويله؛ ليكون أول
برلمان في جنوب شرق آسيا يناقش مثل
هذا القرار بعد اتخاذ بريطانيا
ونيوزلندة وكندا خطوات مماثلة تمنح
وزارات العدل في كل بلد صلاحيات لسن
قوانين خاصة بمكافحة الإرهاب.
تشهد
سنغافورة إجراءات أمنية مشددة تستمر
لمدة شهر إلى شهرين حول المناطق
الإستراتيجية والحساسة المدنية
والعسكرية.
وحول
هذه الإجراءات قال وزير الدفاع: "قد
يتسبب هذا في إزعاج للشعب، لكنه أمر
لا بد منه، فعلينا التعامل بجدية مع
الإرهاب".
وكان
الجنود السنغافوريون قد بدءوا السبت
7-10-2001 القيام بدوريات أمنية حول مطار
"تشانغي" الدولي ومجمع
الصناعات البتروكيمياوية في جزيرة
جورونغ السنغافورية إلى جانب دوريات
الشرطة كما قد توسع دائرة الإجراءات
الأمنية لتشمل مناطق أخرى في الأيام
القادمة.
يذكر
أن الخطوط الجوية السنغافورية كانت
أول شركة طيران آسيوية تلغي رحلاتها
المتوجهة لباكستان حسبما أعلنت عن
ذلك رسميا 25 -9 -2001 إثر تفجيرات
أمريكا، كما خفضت عدد الرحلات
المتوجهة لخمس مدن أخرى وهي:
نيويورك، وكوالالمبور، وهونغ كونغ،
وسوربايا الإندونيسية، وكواشوينغ،
في إطار التشديدات الأمنية.
|