|

فرنسا: لم يثبت تورط مسلمين في تولوز
رضوة
حسن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/
6-10-2001م
نفى
وزير الداخلية الفرنسي "دانيل
فيلان" ما نشرته بعض الصحف ووسائل
الإعلام الفرنسية أن يكون حادث
انفجار مصنع البتروكيماويات في
مدينة تولوز الفرنسية 21-9-2001م يرجع
إلى اعتداء إرهابي نفَّذه إسلاميون.
وقال
فيلان خلال اجتماع مصغر عقده لـ "عمد"
المدن بفرنسا، الجمعة 5-10-2001م،
ونشرته صحيفة "لو باريزيان ليبرية"
السبت 6-10-2001م: "كلها إشاعات لم
تثبت صحتها، ولا يجب التصديق عليها،
ونشرها دون أدلة رسمية".
وأشار
فيلان "أن الحكومة لن تخفي أسباب
وقوع الحادث، لكن التحقيقات الرسمية
لم تتوصل بعد إلى السبب الرئيسي
لانفجار المصنع"، وأضاف "نحمِّل
وسائل الإعلام مسؤولية نشر الإشاعات
والأكاذيب التي لا تستند إلى أي أدلة
رسمية، فالحادث الذي راح ضحيته 29
قتيلاً لا يجب أن يتم تحليل أسبابه
بناء على التكهنات الإعلامية".
وفيما
يتعلق بحملة الاعتقالات التي قامت
بها فرنسا للعديد من الأفراد والتي
كان آخرها حملة الاعتقالات التي
طالت سبعة من المسلمين قال وزير
الداخلة: "إن اعتداءات الثلاثاء
11-9-2001م التي وقعت في أمريكا أثَّرت
بشكل قوي على سياسيات كافة حكومات
الدول الأمنية، ومن الطبيعي أن نؤمن
أنفسنا، والمواطنين، والمصالح
الأمريكية، ضد من يشتبه فيهم"،
وأضاف "إلا أن هذا لا يعني أن
حكومة فرنسا ستعاقب أي مواطن دون
ثبوت التهمة عليه".
تأتي
هذه التصريحات بعد أن نشرت بعض الصحف
الفرنسية احتمال تورط العامل
الفرنسي من أصل تونسي "حسان
جندوبي" الذي وجدت جثته في المصنع
مرتديًا أربعة سراويل، وبنطلونين
"وقيل إنه ينتمي إلى شبكات
إسلامية، حيث يرتدى أكثر من سروال".
وأوضحت
صديقته للشرطة أنه كان يرتدي هذا
العدد من الثياب الداخلية؛ لأنه
يعانى من مشاكل فى الأجهزة
التناسلية، وفق ما نقلته صحيفة "لو
فيجارو" الخميس 4-10-2001م.
إلا
أن الأقوال تضاربت حول أسباب
الانفجار، فقال المدعي العام: "ميشال
بريارد" في وقت سابق أن الحادث
عرضي بنسبة 99%، ثم اكتشف أن 16 قارورة
غاز قد سرقت قبل عشرة أيام من
الانفجار، من دون أن يعثر عليها فيما
بعد.
وتقول
التحقيقات: إن الانفجار قد يكون
نتيجة لصاعقة أصابت المستودع، حيث
يخزن نترات الأمونيوم، أو عن قنابل
وقذائف تعود إلى الحرب العالمية
الأولى كانت مخبَّأة تحت المستودع.
|