English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فتح تصعد رغم طلب عرفات بالتهدئة 

القدس -وكالات -إسلام أون لاين.نت/5-10-2001

فتح تصعد المقاومة

صعدت حركة فتح من المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي رغم طلب الرئيس ياسر عرفات بالتهدئة حتى لا يستغل رئيس الوزراء إريل شارون الموقف كذريعة لمزيد من التنكيل بالفلسطينيين.

فقد أعلنت كتائب "العودة" التابعة لحركة فتح الجمعة 5-10-2001 مسئوليتها عن مقتل إسرائيلي في الهجوم الذي شنه فدائيون قرب مدينة طولكرم في شمال غرب الضفة الغربية.

وقالت كتائب العودة في بيان نقلته وكالة فرانس برس: إن الهجوم جاء ردا على "عمليات الاغتيال التي تعرض لها مصطفى عنبص وعمر صبح" وهما قياديان في حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استشهدا في هجوم صاروخي شنته مروحية إسرائيلية في مدينة طولكرم في شهر أغسطس2001.

من جهة أخرى أصيبت سيارة إسرائيلية برصاص فلسطينيين بدون وقوع إصابات بالقرب من قرية يعبد في شمال الضفة الغربية، وفي غضون ذلك تظاهر نحو ألفي شخص في وسط المدينة بعد صلاة الجمعة يتقدمهم مسؤولو فصائل وحركات وناشطون أبرزهم مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية.

وتوجهت التظاهرة التي تنظم أسبوعيا بدعوة من "لجنة القوى الوطنية والإسلامية" التي تدير فعاليات الانتفاضة إلى مدخل المدينة الشمالي؛ حيث اشتبك عشرات من المتظاهرين مع الجنود الإسرائيليين المرابطين هناك. ولم تسجل أي إصابة بالغة وتفرقت التظاهرة بعد وقت قليل.

يأتي ذلك بعد أن قامت نحو50 دبابة إسرائيلية صباح الجمعة باقتحام حي أبو سنينه في مدينة الخليل، ودارت معركة بالأسلحة النارية استشهد فيها خمسة فلسطينيين وجرح نحو 45 آخرين.

كما قامت القوات الإسرائيلية بتدمير منازل أو قصفها بالصواريخ وقذائف المدفعية في مناطق فلسطينية. ودخل الجنود الإسرائيليون 15 منزلا وطردوا سكانها واتخذوا مواقع فوق أسطح المنازل.

تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من عملية فدائية أخرى تبنتها حركة فتح الخميس 4-10-2001؛ حيث أطلق فلسطيني النار على إسرائيليين في مدينة العفولة داخل الخط الأخضر، وهو ما أسفر عن مصرع ثلاثة منهم وجرح 14 آخرين واستشهاد المهاجم، وتعتبر هذه هي العملية الأولى لحركة فتح داخل إسرائيل؛ حيث كانت تقتصر في عمليتها على الضفة وغزة.

عرفات يطلب الهدوء

كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد طلب من التنظيمات الفلسطينية الالتزام بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، وذكر بيان للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعد اجتماع لها برام الله بالضفة الغربية أنه تقرر اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لاحترام وقف إطلاق النار وسحب الذرائع من الحكومة الإسرائيلية التي تعمل بكل الوسائل لتشويه صورة شعبنا على المستوى الدولي وإلصاق تهمة الإرهاب بكفاحنا الوطني.

 وطالبت اللجنة التنفيذية "حكومة إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني والالتزام بوقف إطلاق النار ورفع الحصار وإغلاق والحواجز وإعادة قوات الاحتلال إلى مواقعها قبل 28 سبتمبر2000".

وأكدت في ختام اجتماع ترأسه عرفات في رام الله أيضا أنها "ستتخذ الإجراءات الحازمة لوضع حد لأي تجاوز على سلطة القانون أو النظام والمصلحة الوطنية". داعيا كوادر وقواعد الحركة إلى التكاتف والتلاحم في هذا الظرف السياسي الدقيق والبالغ الأهمية لحماية الهدف الوطني.

يذكر أن الولايات المتحدة طالبت الفلسطينيين باتخاذ تدابير فورية وفعالة لوقف ما أسمته بالعنف، وذلك عقب عملية العفولة الفدائية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر الخميس 4-10-2001: "نعتقد أن على السلطة الفلسطينية اتخاذ تدابير فورية وقوية وفعالة لتجنب وقوع أعمال عنف، ووقف الهجمات، واعتقال المسؤولين عن أعمال العنف والرعب".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع