|

قمر
صناعي للتجسس على طالبان
لوس
أنجلوس -وكالات-إسلام أون لاين.
نت/6-10-2001
أطلقت
الولايات المتحدة قمرا صناعيا
للتجسس على حركة طالبان الحاكمة في
أفغانستان، وذكرت محطة "سي إن
إن" التلفزيونية الأميركية السبت
6-10-2001 أن القمر تم وضعه في المدار
بواسطة صاروخ "تايتان 4"، وتم
إطلاقه الجمعة 5-10-2001 من قاعدة
"فاندينبرج" العسكرية في
كاليفورنيا.
وأحيط
إطلاق القمر بالسرية الكاملة، ويقوم
بالتقاط صور للأرض لحساب وكالة
الاستخبارات المركزية الأميركية (سي
آي إيه)، والتجسس بشكل خاص على شبكة
الاتصالات في أفغانستان.
ويقول
مسئولون من الهيئة الأميركية
الوطنية للاستطلاع التي تملك القمر:
إنه كان مقرر إطلاقه إلى الفضاء
الخارجي قبل اعتداءات 11-9-2001 التي
ضربت مركز التجارة العالمي بنيويورك
ومبنى البنتاجون بواشنطن، إلا أنه
أرجئ عدة مرات بسبب مشاكل فنية.
يذكر
أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر
شبكة من الأقمار الصناعية في
العالم، فلها خمسة أقمار صناعية على
الأقل قادرة على التقاط صور من الأرض
لمساحة "10سنتيمترات" مهما كانت
الظروف المناخية.
ويقول
مراقبون: إن إطلاق هذا القمر جاء
بهدف الرصد الشامل للأراضي
الأفغانية، ورصد شبكات الاتصال
لحركة طالبان الحاكمة في كابول التي
تسعى الولايات المتحدة إلى الإطاحة
بها، وإعادة الملك ظاهر شاه الملك
السابق لأفغانستان؛ لتولي الحكم من
جديد؛ ردا على رفض طالبان تسليم
أسامة بن لادن المشتبه فيه الأول من
قبل الولايات المتحدة في اعتداءات
الثلاثاء 11-9-2001.
يذكر
أن كلا من روسيا وفرنسا وإسرائيل
والهند تملك أقمارا للتجسس من هذا
النوع غير أنها لا تتمتع بالدقة
ذاتها.
|