|

طالبان:
خاطفو الطائرات قُتلوا فلماذا
الحرب؟!
قندهار-
وكالات- إسلام أون لاين/ 6-10-2001
أكد
الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان
الحاكمة في أفغانستان أنه إذا كانت
أمريكا تبحث عن المنفذين لانفجارات
الثلاثاء (11-9-2001)؛ فهم قد قُتلوا
أثناء قيامهم بالعملية في إشارة إلى
أن على واشنطن أن تُغلق ملف التحقيق،
ومن ثَم الحرب.
ونقلت
الوكالة الإسلامية الأفغانية السبت
(5-10-2001) عن بيان للملا عمر قوله: "إن
أولئك الذين ارتكبوا الهجمات في
الولايات المتحدة لم يتركوا خلفهم
أية آثار، وإذا كانت واشنطن تعتقد أن
خاطفي الطائرات هم الجناة
الحقيقيون؛ فإن أولئك الرجال قُتلوا"،
مشيرا إلى أنه لا أحد ينتحر بأوامر
من أحد آخر، ومن أجل أهداف أو مصالح
آخرين.
وأضاف
البيان أنه في حالة عدم اقتناع
الرئيس جورج بوش بهذه الحجة؛
فليحاول أن يرى ما إذا كان هناك
أشخاص مستعدون للموت من أجله؟ داعيا
أمريكا إلى البحث عن دوافع
المهاجمين الانتحاريين، ومعتبرا أن
أي علاج لهذه الأزمة غير ذلك سيكون
كارثة.
يأتي
هذا البيان ردا على تحذير الرئيس
الأمريكي جورج بوش لحركة طالبان من
أنه لم يعد أمامها سوى القليل من
الوقت لتسليم "بن لادن" المشتبه
به في تنفيذ انفجارات أمريكا.
وقال
بوش في حديث تلفزيوني بثّته وكالات
الأنباء السبت (6-10-2001): "إن الوقت
يضيق أمام طالبان، وستدفع الثمن،
ومعها المنظمات الإرهابية"،
مؤكدا في الوقت نفسه أن حملة مكافحة
الإرهاب التي أطلقتها واشنطن ليست
موجهة ضد الإسلام أو العالم العربي.
وقال:
"إن أمريكا تحترم الشعب الأفغاني
وتقاليده التاريخية واستقلاله،
وسنساعده في هذه المرحلة من الفوضى
والأزمة في بلاده".
ويتزامن
هذا التحذير الجديد مع بداية وصول
طلائع الوحدات الأمريكية إلى مطار
ترميس في
أوزبكستان القريب من الحدود
الأفغانية.
وكان
مصدر أمريكي قد أعلن الجمعة (5-10-2001)
توجه ألف جندي من الوحدات الخاصة
الأمريكية إلى أوزبكستان.
وقال
مسؤول أمريكي- رفض الكشف عن هويته-
الجمعة (5-10-2001) للصحفيين الذين كانوا
برفقة وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفلد" في رحلته من القاهرة إلى
طشقند: "إن الفرقة العاشرة
المدربة على المناطق الجبلية انطلقت
من قاعدة فورت درام في ولاية
نيويورك، وهذه الفرقة الخاصة متخصصة
في مهمات برية صعبة، وخصوصا التسلل
إلى أرض العدو، وستتولى هذه الفرقة
من أوزبكستان مهمة تأمين الحماية
للعمليات العسكرية الأمربكية".
يُذكر
أن الرئيس الأوزبكستاني إسلام
كريموف سمح للوحدات الأمريكية
بالنزول في بلاده،
واستخدام قاعدة عسكرية في مهمات
إغاثة، وليس لشن هجوم بري أو جوي على
أفغانستان.
|