English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفليبين تفتح جزرها ومطاراتها لأمريكا

صهيب جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 6-10-2001

قدمت الفليبين للولايات المتحدة منذ الأيام الأولى لانفجارات الثلاثاء (11-9-2001) تسهيلات عسكرية في حملتها ضد أفغانستان، بالإضافة إلى إجراءات مراقبة الحسابات المالية، وتحركات الأموال عبر البنوك الفليبينية، خصوصا بعد إدراج واشنطن لجماعة "أبي سياف" ضمن قائمة المنظمات والشخصيات الإرهابية.

وفي هذا الإطار أكد الكولونيل "لينو هوارسيو" المتحدث باسم سلاح الجو الفليبيني السبت (6-10-2001) "أن القوات الجوية الأمريكية قد بدأت في استخدام مطارات وجزر فلبينية استعداداً لتوجيه ضربتها العسكرية لأفغانستان"، مشيراً إلى موافقة حكومة الرئيسة الفليبينية "جلوريا ماكبغال أرويو" على منح تسهيلات عسكرية للقوات الأمريكية.

وقال الكولونيل لينو: "إن طائرات أمريكية قد مرّت بالجزر الفليبينية كنقطة عبور في الأيام القليلة الماضية متوجهة إلى جهات متعددة، ومن بين تلك الطائرات طائرة من طراز "بي-175" مرت بالفليبين يوم (3-10-2001) متجهة نحو جزيرة "جوام" في المحيط الهادي المحكومة من قِبل أمريكا.

وأضاف الكولونيل "أنه في نفس اليوم مرّت بالفليبين 4 طائرات شحن قادمة من قاعدة "إي جي ديجيو جراسيا"، الواقعة على جزيرة هندية متجهة نحو جزيرة جوام أيضا، وطائرة أخرى من طراز "سي- 130" قادمة من مطار سوبانغ القريب من العاصمة الماليزية كوالالمبور متجهة نحو قاعدة كيدانا الشهيرة باليابان، وفي يوم (4-10-2001) مرّت طائرتا شحن أمريكيتان بمطار فليبيني من الجزيرة الهندية إلى جوام أيضا.

وأكد الكولونيل بأن هناك تنسيقا كاملا بين قوات بلاده والجيش الأمريكي، وفي الوقت ذاته تقوم فرق عسكرية فليبينية منذ أيام بتدريبات خاصة؛ استعدادا لمواجهة أي هجوم إرهابي داخلي محتمل بحكم تحالف الفليبين مع أمريكا.

وكانت "إيونيس ريديك" نائبة مدير وزارة الخارجية الأمريكية قد قامت في (3-10-2001) بزيارة القواعد العسكرية الأمريكية السابقة في كلارك فيلد وحوض سوبيك بالفليبين.

كما التقت المسؤولة الأمريكية برجال الأعمال الأمريكيين بالبلاد، ومنهم مسؤولون بشركة كوستال بيتروليوم النفطية وفندق حوض سوبيك إنتر ناشيونال، وسيستخدم الفندق من قِبل رجال الجيش الأمريكي في الأيام والأسابيع القادمة، كما ستوفر شركة كوستال بيتروليوم جزءا من الوقود اللازم للسفن والحاملات الأمريكية القادمة من جهة الشرق الأقصى إلى المحيط الهندي والشرق الأوسط غربا.

غير أن السفارة الأمريكية في مانيلا قد أنكرت وجود علاقة بين زيارة المسؤولة الأمريكية والإعداد للحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان، مؤكدة أنها تأتي ضمن جولة مكوكية لريديك للتعرف على نظرائها من الدول الآسيوية؛ حيث تسلمت ريديك مهمة متابعة شؤون وزارة الخارجية الأمريكية في الفليبين وإندونيسيا وبروناي وماليزيا وسنغافورة.

ومن ناحية أخرى قام العديد من رجال وكالة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية بزيارة نادي طيران إنجيليس سيتي بمنطقة بامبانغا الفليبينية، واطلعوا على سجلاته لمعرفة من تدرب فيه.

وكان سكان منطقة بامبانغا قد زعموا أنهم شاهدوا "محمد عطا"- من الذين اتهمتهم أمريكا بتدبير انفجارات نيويورك وواشنطن- في نادي الطيران "إنجيليس سيتي"، وحددوا الفندق الذي سكن فيه خلال وجوده في المدينة عام 1999.

لكن "ميل تروث" مدير نادي الطيران أنكر بشدة هذه الادعاءات، وقال: "إن السجلات الرسمية تثبت عدم تدرب أي من المتهمين من قِبَل الولايات المتحدة"، وفي المقابل ادعت مسؤولة فندق وودلاند بارك في إنجيليس سيتي أن سمير منصور ومنور الشيحي ومحمد عطا كانوا من نزلاء الفندق في إبريل 1999.

كانت السلطات الفليبينية قد فتحت ملفات قديمة لمعتقلين عرب اتُّهموا بأحداث عنف مختلفة، مثل اتهامهم بتفجير سفارة الولايات المتحدة في نيروبي، غير أنهم قد أُطلق سراحهم بعد عدم إثبات التهمة عليهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع