|

دعوة لمحاكمة "طالبان" كمجرمي حرب
صهيب
جاسم- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2001
أكد
"عبد الستار مراد" السفير
الأفغاني لدى "ماليزيا" أن بعض
قادة التحالف الشمالي للمعارضة
الأفغانية يدرسون حاليا إمكانية
محاكمة قادة "طالبان" في ظل
محكمة عدل دولية بتهمة "التورط في
جرائم بحق الإنسانية".
وقال
سفير حكومة رباني في كوالالمبور لـ
"إسلام أون لاين.نت" الجمعة
(5-10-2001): إنه لا يستبعد أن يضاعف
التحالف الشمالي من جهوده على
الساحة الدولية، مستغلا الاهتمام
الأمريكي والأوروبي الحالي بإسقاط
حكومة أفغانستان؛ ليرفع قضايا تحاكم
قادتهم بتهمة انتهاك حقوق الشعب
الأفغاني، الذي يزيد عدده على الـ 20
مليونا، يعيش معظمهم في أوضاع سيئة
من كل النواحي منذ الغزو السوفيتي
لأفغانستان.
ويقول
عبد الستار: "إن الكثير من أعمال
طالبان ظلت منسية بدون أن تلاحظ..
ولذلك سنحاكم هؤلاء الناس، فهذا أمر
مهم للغاية". غير أنه توقع إمكانية
عدم حدوث ذلك بدون دعم دولي، أو بعد
سقوط حكومة طالبان على حد قوله.
ويشير
السفير الأفغاني إلى تقرير وزارة
الخارجية الأمريكية لعام 1998، الذي
فصَّل فيه المسؤولون الأمريكيون
اتهامهم المعروف لحكومة طالبان
بانتهاك حقوق المرأة الأفغانية،
والذي صار على لسان جميع وسائل
الإعلام الدولية، التي تنقله كحقيقة
من الحقائق التي تُقال عن "أفغانستان
طالبان" منذ ست سنوات.
ويضيف
التقرير في اتهامه لحكومة طالبان
بالقتل الجماعي المنظم. ويقول
السفير في هذا الصدد: "إن التحالف
الشمالي استلم منذ وصول طالبان إلى
السلطة في سبتمبر 1996 تقارير وشكاوى
كثيرة من المواطنين تؤكد ارتكاب
طالبان لمذابح وتعذيب بحق المعارضين
وأسرى الحرب الأهلية من الشماليين
وغيرهم".
وذكر
السفير عبد الستار أن مسؤولا في
مخابرات طالبان قد هرب مؤخرا، وكشف
عن قصص المذابح التي ترتكبها حكومة
كابل الحالية وسط محاكمات وإجراءات
أمنية صارمة وسرية.
|