 |
|
الطائرة
الروسية قبل إقلاعها |
نفت
وزارة الدفاع الأوكرانية أن تكون
طائرة الركاب الروسية التي سقطت
بالبحر الأسود أثناء قيامها برحلة
بين إسرائيل وسيبيريا الخميس 4-10-2001
قد تم إسقاطها عرضا بصاروخ أوكراني.
وأكد
"كونستانتين خيفرنكو" المتحدث
باسم وزارة الدفاع الأوكرانية
لوكالة إنتر فاكس الروسية الخميس
4-10-2001 أن الجيش الأوكراني ليس له أي
دور في هذا الحادث، موضحا أن كل
الصواريخ المستعملة في العمليات
التدريبية التي يقوم بها الجيش
مزودة بأنظمة التدمير الذاتي في حال
فقدان السيطرة عليها.
كما
أشار خيفرنكو إلى أن اتجاه إطلاق
الصواريخ أو مداها لا يسمحان بوصول
أي صاروخ إلى النقطة التي انفجرت
فيها الطائرة.
وكانت
مصادر أمريكية قد ذكرت أن صاروخا
أوكرانيا هو الذي تسبب في إسقاط
الطائرة الروسية، وقد اعترفت
أوكرانيا بذلك، غير أنها أكدت أنها
أسقطت الطائرة بطريق الخطأ.
في
حين أن وكالة أنباء "إنتر فاكس"
كانت قد ذكرت أن انفجاراً وقع
بالطائرة الروسية- بعد إقلاعها من
مطار "بن جورويون" الإسرائيلي
وفي طريقها إلى مطار نوفوروسيسك
الروسي- وهو ما تسبب في سقوطها على
بعد 190 كم جنوبي مطار نوفوروسيسك على
البحر الأسود.
وقد
أسفر انفجار الطائرة عن مقتل ركابها
البالغ عددهم 66 إسرائيلياً،
بالإضافة إلى أفراد طاقم الطائرة
المكون من عشرة أشخاص.
وفور
وقوع الحادث أجرى الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين" محادثات مع وزراء الدفاع
والمخابرات لاحتمال أن يكون الحادث
ناجماً عن عمل إرهابي، كما أعطى
بوتين تعليماته للبحث عن مكان سقوط
الطائرة والصندوق الأسود.
يذكر
أن هذه ليست المرة الأولى التي تسقط
فيها طائرة من طراز"توبوليف –
154" التابعة لشركة طيران سيبير
الروسية، فقد تحطمت منه طائرات
عديدة وفي أنحاء متفرقة من العالم
منذ عام 1985.
وكان
آخر حادثة في شهر يوليو الماضي 2001؛
حيث تحطمت طائرة من نفس الطراز في
مدينة "إير كوتسك" بشرقي روسيا،
ولقي مائة وخمسة وأربعون شخصا
مصرعهم كانوا على متنها، وأظهرت
التحقيقات أن الحادث نتج عن خطأ
ارتكبه قائد الطائرة.
وهناك
دعوات روسية عديدة طالبت بسحب هذا
الطراز من الخدمة، وذلك في أعقاب
مقتل المئات في حوادث سقوط عدد من
الطائرات.
ويشار
إلى أن الطائرة "توبوليف – 154"
قد دخلت في خدمات النقل الجوي الروسي
لأول مرة عام 1972، وهي طائرة ذات
ثلاثة محركات نفاثة، وشائعة
الاستخدام في الرحلات الداخلية في
روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي
السابق وأوروبا الشرقية والصين.