English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القمة الإسلامية – المسيحية اتفاق على وقف الحرب

روما – خالد شوكات -إسلام أون لاين.نت/4-10-2001

اتفق أعضاء الوفد الإسلامي والمسيحي المشارك بالقمة الإسلامية – المسيحية التي تعقد بروما حول عدة نقاط أساسية، وهي تجنب الحرب الأمريكية المتوقعة ضد أفغانستان، ومعارضة صراع الحضارات، وعدم إقحام الأديان في الصراعات السياسية والدولية، ومكافحة الإرهاب في إطار العدالة الدولية.

غير أن الجانبين في الوقت نفسه، اختلفا على أولويات القيم، وقال الشيخ "د. يوسف القرضاوي" في تصريح لـ "إسلام أون لاين.نت" الخميس 4-10-2001: إن المسلمين ركّزوا على قيمة العدل، إلا أن المسيحيين ركّزوا على قيمة السلام، مشيرًا إلى أن المسلمين يرون أن السلام ثمرة من ثمار العدل.

ومن جانبه، شدد "د. نصر فريد واصل" مفتي الديار المصرية على أهمية تحقيق العدالة بين البشر جميعًا ورفع الظلم عن المظلومين، وهو ما سيقود إلى تحقيق السلام في كل الدول، وتحسين العلاقات فيما بينها، وإيقاف الصراعات التي تغذيها المظالم المرتكبة من قبل بعض الأطراف النافذة.

وأكد الدكتور واصل على أهمية أن يتضمن البيان الختامي للقمة ما ينص على أن تجري محاكمة مرتكبي انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 في إطار العدالة الدولية، وعدم الخروج بالعقاب خارج دائرة الأشخاص الذين تثبت إدانتهم.

وبصدد تعليقه على مداخلات المشاركين المسيحيين، قال الدكتور واصل: إن المدخلات في عمومها كانت مرضية، تشترك مع وجهات نظر المسلمين، لكن الأمر لم يخل من استثناءات قليلة جدا.

وحول نقاط الاتفاق أكد الدكتور "محمد سليم العوا"، أن المشاركين من الجانبين متفقون حول القضايا الكبرى التي تهم القمة، أبرزها معارضة صراع الحضارات والتصدي للحرب... إلخ.

وحول الإجراءات الأمنية المشددة التي صاحبت انعقاد القمة، قال "العوا": "علينا كمسلمين ألا ننظر بحساسية لهذه الإجراءات، فهناك واجب ومسئولية يستشعرها المنظمون ورجال الأمن حيال الكثير من الشخصيات المشاركة المهددة بالقتل من قبل جهات عديدة.

وأعرب "العوا" عن ارتياحه لهذه الإجراءات؛ لأنها تعبر عن حرص الجهات المنظمة على توفير الحماية للمشاركين في القمة، خصوصا في ظل هذه الأجواء التي يعيشها العالم، والتي تدفع البعض إلى ارتكاب حماقات غير متوقعة على غرار انفجارات أمريكا، وهو ما أسفر عن مقتل العديد من الأبرياء في أماكن ومرافق عمومية.

في الاتجاه ذاته، أكد "د. أحمد كمال أبو المجد" نجاح القمة، نظرًا للعلاقات الإنسانية الحميمة التي تربط ممثلي الطرفين الإسلامي والمسيحي، مشيرًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يجتمع فيها الطرفان، كما أن جمعية "سانت إيجيديو" المنظمة للقمة معروفة بتوجهاتها المتفتحة والمتقبلة لوجهات نظر الآخرين ومن بينها وجهة النظر الإسلامية.

وبخصوص ما يتوقعه من البيان الختامي، أكد "د. أبو المجد" ما ذهب إليه "د. سليم العوا: من أن المشاركين في القمة ليسوا منقسمين، وأن المسيحيين والمسلمين معا وموحدون حول مجموعة من المواقف، من بينها ضرورة إجراء معالجة شمولية لمشكلة الإرهاب، تنطلق من أهمية العمل على إيقاف الظلم الواقع على شعوب كثيرة، وهو ما يدفع بعض أفرادها إلى الجنوح للعنف.

وقال أبو المجد: إن المشاركين المسيحيين، وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية الإيطالية السابق "لويجي مكالفرو" والكاردينال كارلوماريا مارثيني، مقتنعون جدا بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، ويفرقون بشكل جازم بين أعمال التحرر ومقاومة الاستعمار والأعمال الإرهابية.

وأكد أبو المجد أن بيان القمة الختامي سينصف الشعب الفلسطيني، وكافة الشعوب التي تعاني من ظلم وسيف الواقع الدولي القائم.

وكان الدكتور أحمد كمال أبو المجد، قد دعا في مداخلته خلال اليوم الأول للقمة، الأطراف المشاركة ومن ورائها الرأي العام في العالمين الغربي والإسلامي، إلى ألا يصرف حادث انفجارات أمريكا المفكرين والعلماء في كلا الجانبين المسيحي والإسلامي عن مشاريع الحوار والتواصل التي تضاعفت الجهود لتنشيطها والارتقاء بها في السنوات الأخيرة.

وذكّر أبو المجد بالوثيقة التي كان إعدادها يجري على قدم وساق قبل وقوع انفجارات أمريكا، والتي تبنتها منظمة الأمم المتحدة لتكون الأرضية الأساسية لمؤسسة أممية متخصصة في دعم ورعاية حوار الحضارات.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع