English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

موسى: بوش ربما يخدعنا بـ"الدولة الفلسطينية"

القاهرة – أيمن كمال – إسلام أون لاين. نت/4-10-2001

موسي يحذر العرب من تصريحات بوش

طلب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من العرب التعامل بحذر مع إشارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" عن قبول إدارته لفكرة الدولة الفلسطينية، وأن يتبينوا مفهوم الدولة الذي يقصده بوش.

وقال موسى خلال لقاء نظمه اتحاد الصحفيين العرب معه الأربعاء 3-10-2001 عنوانه: "الموقف العربي الراهن في ضوء التطورات العالمية بعد ضربتي واشنطن ونيويورك"، وحضره نخبة من الصحفيين والكتاب المصريين "إنه ربما يكون حديث بوش عن الدولة الفلسطينية مجرد خدعة لتهدئة الرأي العام العربي في الفترة الحالية، حتى يمكن تمرير فكرة التحالف الدولي الذي تسعى إليه أمريكا، وفي الوقت نفسه حث موسى الدول العربية على التقاط إشارة بوش وتوظيفها قدر المستطاع.

ولكن موسى حذر العرب من المبالغة في التفاؤل حتى لا يسقطوا مرة أخرى في دوامة مشابهة لمأساة مدريد وأوسلو.

وعن مشروع الحوار الحضاري الذي تتبناه الجامعة العربية، قال موسى "إنه ضروري للغاية وخطوة إلى الأمام، ومحاولة للاستفادة من مظاهر النفي الرسمي الغربي لزلات اللسان"، مشيرا إلى "أن زلات اللسان التي تظهر هنا وهناك ثم يتم الاعتذار عنها هي نوايا حقيقية يعبر عنها ثم يجري النفي لتهدئة الغضب العربي والإسلامي، ولكنها تستهدف بالأساس حشد الرأي العام الغربي واكتساب شعبية للحملة العسكرية الجاري إعدادها، لذلك يجب أن نستعد لمواجهة مثل هذا التوجه".

وذلك في إشارة إلى تصريحات رئيس وزراء إيطاليا سيلفيو بيرلسكوني التي اتهم فيها " الحضارة الإسلامية بالتخلف".

وعن إمكانية دخول أطراف عربية التحالف الدولي، قال موسى: "حتى هذه اللحظة لا يمكن أن يوافق العرب على الدخول في تحالف لا ناقة لهم فيه ولا جمل، وهم فقط مستعدون للتعاون ضد الإرهاب في إطار المفهوم الدولي الذي يفرق بين "مقاومة الاحتلال" بكافة الوسائل وبين "الإرهاب".

وتساءل موسى: "بافتراض مسئولية أسامة بن لادن عن الهجمات على نيويورك وواشنطن، فما علاقة الشعب الأفغاني وما ذنبه ليدفع الثمن آلافا من القتلى وملايين من اللاجئين!".

وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية: "لا أحد يستطيع أو يملك الحق في إلغاء المقاومة، والانتفاضة أحد أشكالها المشروعة، وبذل جهد سياسي على نطاق إقليمي ودولي لا يمكن أن يحل محل المقاومة الشعبية للاحتلال على الأرض".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع