|

أوزبكستان: لا لضرب طالبان من أراضينا
طشقند-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2001
أعلن
الرئيس الأوزبكستاني "إسلام
كريموف" أن بلاده تعارض استخدام
أراضيها لضرب حركة طالبان في
أفغانستان، مؤكدًا في الوقت نفسه
أنه لن يتم السماح بمرابطة وحدات
حربية أمريكية داخل أراضيها.
وقال
"كريموف" في مؤتمر صحفي مشترك
مع وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" مساء الجمعة (5-10-2001) أن
المطار الذي ستضعه أوزبكستان تحت
تصرف الولايات المتحدة سيستخدم فقط
من قِبَل طائرات الشحن والطائرات
المروحية التي توصل المعونات
الغذائية، وكذلك للتحري عن الأشخاص
وإنقاذهم داخل الأراضي الأفغانية.
كان
متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية،
يرافق "رامسفيلد" في جولته
الحالية- قد صرح في "طشقند" في
وقت سابق بأن ألفًا من العسكريين من
الفرقة الجبلية الأمريكية العاشرة
قد غادروا قاعدة "فورت درام"،
وأنهم في الطريق إلى أوزبكستان الآن.
وقال:
إن إرسال العسكريين الأمريكان إلى
أوزبكستان يعد جزءاً من خطة واسعة
الأبعاد لتعزيز وجود واشنطن العسكري
حول أفغانستان.
وكان
الحشد العسكري الذي تقوم به
الولايات المتحدة الأمريكية في جنوب
غرب آسيا قد وصل إلى نحو 30 ألف جندي،
تشكل القوات الخاصة القوة الرئيسية
بينهم، وأربع حاملات طائرات،
ومجموعة برمائية، وحوالي 350 طائرة في
إطار الاستعداد لعملية "الحرية
الراسخة".
يذكر
أن وزير الدفاع الأمريكي قد زار ثلاث
دول عربية قبل أوزبكستان، هي: مصر،
والسعودية، وسلطنة عمان، في محاولة
للحصول من هذه البلدان على تعاون
أفضل في مجال الاستخبارات؛ بغية
تضييق الخناق على أسامة بن لادن،
الذي تعتبره الولايات المتحدة
المشتبه الرئيسي في اعتداءات 11
سبتمبر (2001).
|