English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بلير: بديل طالبان يراعي مصالح باكستان

إسلام آباد- حسبان الله متوكل- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2001

أعلن رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" الجمعة (5-10-2001) في ختام محادثاته مع الرئيس الباكستاني "براويز مشرف" أن لندن وإسلام آباد تعتبران أن أي حكومة أفغانية مقبلة يجب أن تضم ممثلين عن أبرز المجموعات العرقية، بما فيها الباشتون التي تقيم جالية كبيرة منها في باكستان.

وأكد بلير أن باكستان اختارت الاتجاه الصحيح بانضمامها للتحالف، وأنها تسير بذلك نحو الديمقراطية، مشيرا إلى أن الحكومة البديلة لطالبان ستراعي المصالح الباكستانية.

ومن جهته أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية "رياض محمد خان" أن إسلام آباد تأمل في تطبيع "كامل" لعلاقاتها مع لندن، مشيرا إلى أن زيارة "بلير" ترمي "قبل أي شيء آخر إلى التضامن مع باكستان".

في غضون ذلك نظم الباكستانيون الجمعة (5-10-2001) مظاهرات احتجاج ضد توني بلير في إسلام آباد وكراتشي؛ احتجاجا على الخطط الأمريكية بضرب أفغانستان وحركة طالبان.

وكانت العلاقات الثنائية بين بريطانيا وباكستان قد تدهورت في أعقاب الانقلاب العسكري الذي وقع في أكتوبر (1999) في إسلام آباد، وأسفر عن وصول الجنرال براويز مشرف إلى السلطة. كما لعبت لندن دورا كبيرا في تعليق عضوية باكستان داخل مجلس وزراء الكومنولث.

وتتزامن تأكيدات بلير على ضرورة وجود بديل لطالبان يراعي مصالح باكستان- مع دعوة وجَّهها الرئيس مشرف إلى "ظاهر شاه" الملك السابق لأفغانستان عن طريق وزيرة الخارجية الإيطالية؛ للتباحث حول حكومة المستقبل في أفغانستان، بعد سقوط طالبان نتيجة للهجوم الأمريكي المحتمل.

وقال الجنرال "عبد الولي" ابن عم ظاهر شاه في حديثه مع إذاعة "بي. بي. سي" الجمعة (5-10-2001): "إننا لم نتلقَّ أية رسالة رسمية بهذا الشأن حتى الآن، ولكننا ننظر إلى هذه المبادرة من قِبَل باكستان بنظرة التقدير والإجلال".

وأضاف قائلا: "إننا بحاجة  إلى علاقة حسن الجوار مع باكستان؛ لأنها جارتنا، وهناك مصالح مشتركة بيننا، وإننا لا نحمل في قلوبنا النوايا السيئة ضد باكستان".

من جهتها قالت صحيفة "نيوز إنترناشونال" الباكستانية الجمعة (5-10-2001): إن فاروق لغاري الرئيس الباكستاني السابق يقوم بوساطة للتقريب بين مشرف وظاهر شاه.

وقد التقى "لغاري" ببرويز مشرف الإثنين الماضي (1-10-2001)، وطرح عليه فكرة دعوة ظاهر شاه إلى باكستان لتشكيل مجلس الشورى الشعبي الكبير "لويا جركه"، ثم الانتقال به إلى داخل أفغانستان.

والجدير بالذكر أن لغاري له علاقات أسرية مع "محمد أحمد جيلاني" أحد كبار أعوان ظاهر شاه والمرشح الأول لرئاسة الوزراء في حكومة ظاهر شاه المتوقعة بعد إزالة طالبان.

ويفسر المراقبون تَحوُّل باكستان نحو التأييد الكامل للحملة الغربية ضد حركة طالبان بأن وجود أي حكومة مكونة من التحالف الشمالي للمعارضة وظاهر شاه قد يضر بالأمن الباكستاني؛ نظرا للعداء بين الطرفين؛ ولذا فإسلام آباد تحاول أن تنسج خيوطا مصلحية مع هذه الحكومة البديلة في الوقت الراهن تحسبًا للمستقبل.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع