English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بلير: هذه أدلتي وأعتذر عن التفاصيل!!

إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2001

عرض رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" على مجلس العموم وثيقة تحتوي على أدلة تشير إلى اتهام بن لادن بتنفيذ الانفجارات التي هزت الولايات المتحدة الثلاثاء (11-9-2001)، غير أن بلير لم يذكر تفاصيل هذه الأدلة، مبررا ذلك بالخوف على أمن بعض الأشخاص.

وأشار "بلير" أثناء عرضه للوثيقة على مجلس العموم الخميس (4-10-2001) إلى أن معلومات استخبارية أكدت أن بن لادن قال في وقت سابق: إنه ينوي تنفيذ هجوم كبير على الولايات المتحدة.

كما أكد بلير في الوثيقة أنه تم تحذير بعض الأشخاص المقربين من بن لادن والمتواجدين في أجزاء متفرقة من دول العالم بضرورة العودة إلى أفغانستان بسبب ما سيحدث في 11 سبتمبر (2001).

والأهم من ذلك- على حد تعبير رئيس الوزراء البريطاني- أن أحد قادة بن لادن الميدانيين المهمين قال بوضوح: إنه ساعد في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر (2001).

وأفادت الوثيقة البريطانية أنه يوجد بعض السمات المشتركة بين انفجارات الثلاثاء (11-9-2001) في أمريكا والعمليات السابقة التي نفذها بن لادن ضد الولايات المتحدة، والتي من أهمها: تنفيذ هجمات مزدوجة في وقت واحد، واستهداف عدد كبير من الضحايا، وعدم اكتراثهم بوجود ضحايا من المسلمين، والهجمات الانتحارية، وعدم وجود أي تحذيرات مسبقة.

وقالت الوثيقة: إن من بين 19 خاطفا، تم التعرف عليهم من قائمة أسماء الركاب في الطائرات الأربع في أمريكا يوم 11 سبتمبر، يوجد ثلاثة على الأقل من بين الخاطفين ثبت أنهم من أعوان بن لادن المعروفين، ولهم سجلات للتدريب في معسكراته ومنظماته.

وأشارت أيضا إلى أنه من بين هؤلاء الثلاثة شخص لعب دورا رئيسيا في التفجيرات التي استهدفت سفارتَيْ الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998، وأيضا تفجير المدمرة الأمريكية "كول" في اليمن.

وأضافت الوثيقة أنه لا يوجد منظمة أخرى غير "القاعدة" لها دافع أو القدرة على تنفيذ تلك الانفجارات، موضحة أن بن لادن وتنظيمه قد أعلنا الجهاد ضد الولايات المتحدة وحلفائها، وأن قتل المواطنين الأمريكيين يعد أبرز أهدافهما.

وذكرت أنه قبل الانفجارات شنَّ بن لادن حملة دعائية من خلال الأفلام الوثائقية وشرائط الفيديو، مبررا تنفيذ هجمات ضد أهداف يهودية وأمريكية، فضلا عن سعيه منذ بداية التسعينيات إلى الحصول على مواد كيماوية وأسلحة للقيام بأعمال إرهابية، على حد قول الوثيقة.

وأوردت الوثيقة بعض الأحاديث التي أدلى بها بن لادن، والتي قام فيها بتشجيع أتباعه على قتل المواطنين الأمريكيين، إلى جانب إعلانه الجهاد في 12 من أكتوبر (1996)، الذي أكد فيه على ضرورة التخلص من الظلم الذي فرضه التحالف الصهيوني الصليبي ضد الأمة الإسلامية، كما ناشد بن لادن المسلمين للمشاركة في محاربة الأمريكيين والإسرائيليين، مؤكدا أن إرهاب الأمريكيين وقتلهم هو واجب ديني على كل مسلم؛ حتى يتم تحرير المسجد الأقصى، ورحيل القوات الإسرائيلية من الأراضي الإسلامية.

وقد تضمنت الوثيقة أيضا تاريخ "بن لادن"، وعلاقته بحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان، والاعتداءات السابقة التي ارتكبها، إلى جانب معلومات عن تنظيم القاعدة التي لها فروع تسمح لها بامتلاك معسكرات تدريب ومخازن وشبكات اتصالات وشبكات أخرى تجارية تُستغل لجمع الأموال.

واعتذر "بلير" في ختام عرضه للوثيقة لعدم كشفه عن كل المعلومات الاستخباراتية المتوافرة والدالة على تورط بن لادن وتنظيمه "القاعدة" في انفجارات الثلاثاء (11-9-2001)؛ لأن ذلك من شأنه أن يعرض حياة بعض الأشخاص للخطر، لكنه أوضح أن ذلك ليس مبرراً للتشكيك في قوة الأدلة القاطعة التي اقتنعت بها دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالإجماع.

وقد علق بعض المراقبين على وثيقة بلير بالقول: إنها مجرد تصورات مبنية على شواهد تاريخية مسبقة على علاقة الكره بين بن لادن والإدارات الأمريكية، وليست أدلة دامغة تربط بينه وبين انفجارات أمريكا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع