English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طالبان وحكمتيار.. أعداء توحدهم أمريكا

بيشاور- حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/ 5-10-2001

يُجري حاليا وفدٌ من حركة طالبان الأفغانية مفاوضات بالعاصمة الإيرانية "طهران" مع "قلب الدين حكمتيار" أمير الحزب الإسلامي؛ لدراسة إمكانية رجوعه إلى أفغانستان، والانضمام للحركة بقواته لمواجهة التهديدات الأمريكية.

ويتكون وفد طالبان- الذي بدأ مباحثاته الجمعة (5-10-2001)- من وزير المهاجرين عبد الرقيب، ووكيل الوزارة الخارجية عبد الرحمن زاهد، ووحيد مزده أحد كبار موظفي الوزارة الخارجية، وخواجه محمد رئيس بلدية كابول سابقا.

ومن الجدير بالذكر أن وحيد مزده وخواجه محمد من أعضاء الحزب الإسلامي، وقد عملا في الحزب في مناصب عليا، ولهما معرفة وصداقة قوية بحكمتيار.

ويرى المراقبون أن هذا التحرك- من قِبَل طالبان- محاولة لإفشال حكومة الوحدة الوطنية التي يحاول ملك أفغانستان السابق ظاهر شاه تكوينها، كما أنها خطوة أولي من حركة طالبان لاستمالة أعدائها الذين تحاول الولايات المتحدة استخدامهم في حربها ضد الحركة. 

كان قلب الدين حكمتيار قد حذَّر الولايات المتحدة الأمريكية من شنِّ أي هجوم عسكري على أفغانستان، مؤكدًا أن قرار الحرب سيعرضها إلى هزيمة محققة.

وقال حكمتيار في حديثه لقناة الجزيرة الفضائية الثلاثاء (18-9-2001م): "في حالة تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها فإن شتى الفصائل الأفغانية ستوحِّد صفوفها في التصدي لأمريكا"، وأكَّد أن الولايات المتحدة بقرار الحرب ضد أفغانستان تعرِّض نفسها لمصير الاتحاد السوفيتي إبان غزوه لأفغانستان.

ومضى حكمتيار يقول: "إن الإدارة الأمريكية مخطئة في اتهامها لأسامة بن لادن في الهجمات التي وقعت في مدينتيْ نيويورك وواشنطن الثلاثاء (11-9-2001م)، فليس لديها أي دليل لتكذيب ما جاء على لسان أسامة بن لادن من نفيه التورط في التفجيرات التي شهدتها أمريكا".

وحمَّل حكمتيار الولايات المتحدة مسؤولية تدمير الشعب الأفغاني قائلاً: "الشعب سيكون الضحية الوحيدة للعمل العسكري الأمريكي".

ويُشار إلى أن الولايات المتحدة تحاول منذ الهجمات التي شهدتها واشنطن ونيويورك الثلاثاء (11-9-2001م)- استقطاب فصائل المعارضة الأفغانية في محاولة لاختراق صفوف حركة طالبان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع