|

بوتفليقة يستجيب لمطالب الأمازيغ
الجزائر-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/5-10-2001
أعلن
الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة عن عزمه الاعتراف باللغة
الأمازيغية في دستور البلاد
بصفتها لغة وطنية، وذلك في خطوة
اعتبرها المراقبون استجابة للضغوط
التي مارستها منطقة القبائل
للاعتراف بحقوقها الثقافية.
ونقلت
صحيفة المجاهد الجمعة 5-10-2001 عن بيان
لرئيس الوزراء الجزائري "بن فليس"
قوله: إن الفترة القادمة ستشهد
استجابة لمطالب الأمازيغ الثقافية
والاقتصادية، مشيرا إلى أن بوتفليقة
قرر منح اللغة الأمازيغية صفة اللغة
الوطنية في التعديلات الدستورية
المقبلة،
وأعلن
البيان أيضا أن وضعا خاصا سيمنح
لضحايا الاضطرابات في منطقة
القبائل، وأنهم سيتلقون تعويضات
عادلة، كما أن ملاحقات قضائية ستبدأ
بحق المسؤولين عن الجرائم
والاغتيالات التي جرت للأمازيغ.
وقال
"بن فليس": إنه سيقوم بتنظيم
لقاء بين بوتفليقة ووجهاء البربر
الذين كانوا تقدموا بلائحة من 15
مطلبا من بينها سحب قوات الدرك من
مناطق القبائل. كانت وزارة الداخلية
قد أعلنت حظر التظاهرة التي كان من
المقرر أن تنظمها تنسيقية القرى
والعروش كبرى جمعيات منطقة القبائل
الجمعة في العاصمة الجزائرية. وجاء
في بيان رسمي أن الوزارة تدعو إلى
الحكمة والإحساس بالمسؤولية لدى
الجميع.
يذكر
أن الحكومة الجزائرية أعلنت الخميس
4-10-2001عن لقاء جرى مع ممثلي منطقة
القبائل أطلعهم خلاله "بن فليس"
على القرارات التي اتخذها بوتفليقة
لمصلحة منطقة القبائل، لكن مسؤولين
في تنسيقية القرى والعروش نفوا صباح
الخميس لقاء "بن فليس".
يشار
إلى أن منطقة القبائل شهدت اشتباكات
في الشوارع بين الشبان الأمازيغ
وقوات الأمن بعد وفاة شاب بالرصاص
أثناء احتجازه لدى الدرك الوطني في
أواخر أبريل 2000. ومنذ ذلك الحين
تطالب تنسيقية مدن وقرى البربر
بانسحاب قوات الدرك الوطني التي
تعتبرها قمعية وفاسدة من منطقة
القبائل، وإنزال عقوبات قانونية
بأولئك الذين أمروا بشن الحملة
الدموية.
|