|

الكوريون يرفضون حملة الإرهاب
صهيب
جاسم – إسلام أون لاين.نت/5-10-2001
 |
| الكوريون يرفضون حملة الارهاب الامريكية |
يختلف
الموقف الشعبي في كوريا الجنوبية عن
الموقف الرسمي من حملة الإرهاب
الأمريكية.. فبينما أعلنت الحكومة
الكورية على لسان رئيسها ومسؤوليها
تأييدها وتقديم الدعم للهجمات التي
ستشنها واشنطن.. فإن الموقف الشعبي
رافض للهجمات الأمريكية على
أفغانستان، ورفض نصف المثقفين من
أكاديميي الجامعات والمعاهد
الكورية العليا الحملة العسكرية
الأمريكية ما لم تثبت واشنطن للعالم
بصورة لا تحتمل الشك الهوية
الحقيقية لمدبري تفجيرات 11 سبتمبر
2001.
ففي
استبيان للرأي شمل 1408أساتذة جامعيين
كوريين، قال 22 % منهم: إن السياسات
الأمريكية هي التي تسببت في الهجمات
عليها، وأشاروا تحديدا إلى همجية
السياسة الخارجية الأمريكية
ووقوفها إلى جانب الحكومة
الإسرائيلية، وأشار 15 % منهم فقط
بأصابع الاتهام – وفق شكوكهم - إلى
القوى المعادية للأمريكان في العالم
العربي".
ويتفق
62 % من جمهور الاستطلاع على إمكانية
تدبير متطرفين أمريكان للتفجيرات.
أجرى
الاستطلاع مؤسسة "فوت –كوريا"
الإنترنتية في الفترة ما بين 22-25 من
سبتمبر الماضي، بتكليف من نائبين
بالحزب الوطني الكبير المعارض.
لا
للحرب
من
ناحية أخرى.. أوضح استطلاع للرأي أن 80
% من الأساتذة الكوريين لا يؤيدون
فكرة مشاركة حكومتهم في حملة
الإرهاب الأمريكية على أفغانستان،
وعارض 55 % مساندة دولتهم عسكريا
لأمريكا، ورفض 24 % منح كوريا
الجنوبية واشنطن أي شكل من أشكال
الدعم، لكن 11 % فقط قالوا بأن على
حكومتهم أن تتعاون بكل الأشكال.
وإذا
قدمت كوريا الجنوبية مساعدة عسكرية
فإن 73 % من الأساتذة الجامعيين
يعتقدون أن لذلك عواقب ونتائج سلبية
على استضافة كوريا لمباريات نهائيات
كأس العالم، وعبر 26 % منهم عن قلقهم
من تأثير ذلك على محادثات السلام
والتقارب بين الكوريتين الشمالية
والجنوبية.
وفيما
يتعلق بحملة الإرهاب الأمريكية على
أسامة بن لادن ورجاله في أفغانستان
يعتقد 23 % أن لذلك شرعيته ما دام ردا
على من دبر الهجمات على واشنطن
ونيويورك، لكن 48 % منهم عارضوا بشدة
أن تجر الولايات المتحدة العالم إلى
حرب دون دليل واضح على تورط بن لادن
في التفجيرات.
ودعا
جمهور الاستطلاع الحكومة الكورية
إلى منع اليابان من تغيير دستورها
الذي يقيد مشاركتها الحربية خارج
حدودها، وذلك بهدف الوقوف إلى جانب
الولايات المتحدة في هجماتها على
أفغانستان أو غيرها، وقال 84 % منهم
بأن هذا التغيير في الموقف العسكري
الياباني خارجيا سيكون له أثر سلبي
على البيئة الأمنية في شبه الجزيرة
الكورية، وعموم شرق آسيا.
وكانت
السلطات الكورية قد أعلنت الأربعاء
4-10-2001 أن الولايات المتحدة قررت حشد
المزيد من طائراتها الحربية في شبه
الجزيرة الكورية، وقالت وزارة
الدفاع في العاصمة "سيول" بأن
الخطوة تستهدف تفادي حدوث فراغ
عسكري في المنطقة عندما تتجه حاملات
الطائرات الأمريكية من سواحل شرق
آسيا إلى جنوب غرب آسيا.
جاء
ذلك بعد زيارة "إيفانس ريفي"
المبعوث الأمريكي الخاص للكوريتين
الأربعاء 4-10-2001 وتأكيداته على أنه
قدم للحكومة الكورية ما وصفه
بالأدلة التي تثبت تورط تنظيم
القاعدة الإسلامي بقيادة أسامة بن
لادن وسط بقاء تساؤل الكوريين عن سبب
عدم الكشف عن الأدلة لتبرير مشاركة
بلادهم في الحملة الأمريكية.
|