English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش يؤجل ضربته بعد تردد مصر والسعودية

الدوحة ـ وكالات ـ إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2001

أشار مراقبون إلى اضطرار الرئيس الأمريكي "جورج بوش" لاتخاذ قرار بالتراجع في آخر لحظة عن بدء الضربات العسكرية المتوجهة لأفغانستان، بسبب تردد ظهر في دول عربية، وخاصة في السعودية ومصر، وهو ما استدعى إرسال وزير الدفاع الامريكي "دونالد رامسفيلد" بشكل مفاجئ إلى المنطقة لتقوية الأعصاب عند الدول المترددة.

وتزامن مع ذلك إعادة الرئيس المصري "حسني مبارك" التأكيد الخميس 4-10-2001 على أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري مع الولايات المتحدة، ضمن إطار التحالف الدولي المضاد للإرهاب، مشيراً إلى أن زيارة رامسفيلد للقاهرة لن تتناول المشاركة المصرية في أي عمل عسكري ضد أفغانستان، وستركز بالأساس على مناقشة انفجارات الثلاثاء (11-9-2001).

وكان وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" قد وصل مساء الأربعاء 3-10-2001 إلى السعودية، وذلك في إطار جولة لعدد من الدول العربية وأوزبكستان؛ تهدف إلى تعزيز الحشد، وتهيئة الأجواء للضربة الأمريكية ضد أفغانستان.

وعن زيارة رامسفيلد للسعودية أكد مراسل شبكة CNN المصاحب لوزير الدفاع الأمريكي في جولته أنه تم إبرام صفقة أمريكية ـ سعودية تتضمن استخدام الطائرات الأمريكية قاعدة الأمير سلطان الجوية في الهجوم بشرط إبقاء ذلك سرا.

ويرى المراقبون أن أمريكا قد اختارت محطات وزير دفاعها رامسفيلد بعناية؛ فقد بدأت بالسعودية لإدراكها لأهميتها المعنوية والعسكرية لأي تحالف أمريكي ضد أفغانستان.

أما المحطة الثانية- وهي سلطنة عمان- فتأتي أهميتها انطلاقا من وجود قوات بريطانية تقوم حاليا بمناورات عسكرية في بحر العرب منذ 1-10-2001 وحتى 9-10-2001، ومن المحتمل أن يقوم رامسفيلد بالتنسيق مع سلطنة عمان حول استخدام هذه القوات في معاونة القوات الأمريكية التي ستقصف أفغانستان.

وكان وزير الدفاع الإيراني "علي شمخاني" قد أشار لوكالة الأنباء الإيرانية الإثنين 1-10-2001 إلى وجود 41 قطعة بحرية أمريكية وبريطانية بمنطقة الخليج وبحر عمان؛ استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية أمريكية لأفغانستان، مؤكداً أن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة سيكون له عواقب لا يمكن التنبؤ بها.

وبالنسبة لمصر فإن أمريكا توليها اعتبارا كبيرا، خاصة مع التحفظات التي أبداها الرئيس حسني مبارك تجاه التحالف الأمريكي. ويتوقع أن تشمل محادثات رامسفليد مع مبارك التصريحات الأمريكية التي لم تستبعد ضرب أي دولة عربية.

يذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" قد صرح أن أي هجوم أمريكي ضد دولة عربية سيسيء إلى فكرة إقامة تحالف دولي، وقال موسى في تصريحات لوكالة "فرانس برس" الثلاثاء 2-10-2001: "إنه في حالة ضرب أي دولة عربية فإن الزعماء في المنطقة سيقومون بالتنسيق فيما بينهم لمواجهة هذا الموقف".

يشار إلى أن العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" قد أعلن أن الرئيس الأمريكي جورج بوش وعده خلال لقائه به الجمعة 28-9-2001 في البيت الأبيض بأنه "لن تكون هناك ضربة للعراق ولا لأي دولة عربية"، في إطار حملة مكافحة الإرهاب التي تقوم بها واشنطن.

غير أن البيت الأبيض نفى الإثنين 1-10-2001 هذه التصريحات الأردنية، وأشار إلى أن الرئيس بوش لم يتعهد لملك الأردن بعدم قصف دول عربية، بينها العراق، في إطار مواجهة الإرهاب.

كان وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" قد صرح الإثنين 1-10-2001 بأن بلاده حصلت على ضمانات من الولايات المتحدة بأن الرد العسكري على انفجارات أمريكا لن يشمل أي بلد عربي.

وبالنسبة لأوزبكستان التي تتاخم أفغانستان من الشمال فتنطلق أهميتها من أنها عرضت التعاون بشكل وثيق في الحملة العسكرية الأمريكية. وقال رامسفيلد عن زيارته لأوزبكستان: "يبدو لي أنه في ضوء موقعهم الجغرافي وموقفهم فإن عقد لقاء وجهًا لوجه مع القيادة هناك سيكون شيئا مفيدا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع