English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القمة المسيحية - الإسلامية.. لا بيان مشترك!

روما- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/ 4-10-2001

أعضاء الوفد الإسلامي والمسيحي المشارك في قمة روما

أوشكت القمة المسيحية – الإسلامية على الانتهاء، غير أن الاختلاف على نقطتين أساسيتين بين الجانب المسيحي الغربي ونظيره المسلم والعربي- ربما يؤدي لعدم صدور بيان مشترك؛ حيث يُصر الجانب الثاني على إدراج اسم فلسطين بشكل واضح كرمز للمقاومة المشروعة ضد المحتل، بينما يرفض الجانب الأول أي إشارة لفلسطين.

أما نقطة الخلاف الأخرى فتتمثل في إصرار الجانب العربي والمسلم على ضرورة إجراء محاكمة دولية عادلة للأشخاص أو الجهات المتهمة بتفجيرات أمريكا، إلا أن الجانب المسيحي يرفض هذا الأمر، ويرى أنه تدخل في أمور سياسية تخرج عن اختصاص اللقاء.

وأوضح المطران "غريغوريوس إبراهيم" رئيس الكنيسة الكاثوليكية في حلب أن الوفد العربي والإسلامي يصر على ضرورة أن يتضمن البيان عبارة تنص على حق الشعوب المحتلة في مقاومة الاحتلال، والتفريق بالتالي بين الإرهاب والحق في المقاومة.

وقال المطران في تصريح لـ "إسلام أون لاين.نت": إن المسيحيين في الغرب يتحدثون فقط عن الإرهاب، ويجهل غالبيتهم الفرق بين أعمال المقاومة المشروعة وأعمال العنف غير المشروع الذي تدينه الديانات جميعًا، وهذا خلافًا لمسيحيي الشرق الذين يعتبرون أنفسهم جزءاً من الحضارة العربية والإسلامية، وليسوا جزءاً من الحضارة الغربية المسيحية.

وأضاف رئيس الكنيسة الحلبية: "لقد كان هدفنا في البيان والقمة عمومًا التأكيد على أن الحضارات البشرية متساوية، ولا وجود لحضارة متفوقة على حضارة أخرى، وأن البابا يوحنا بولس الثاني عندما أراد زيارة سوريا طلبنا منه أن تكون زيارة المسجد الأموي جزءاً من برنامجه؛ وذلك لإثبات أننا جزء من حضارة الشرق العربية الإسلامية".

الحوار مستمر

وذكر المطران "غريغوريوس إبراهيم" أنه تصدى خلال لقاءاته في روما لمحاولات البعض تصوير مسيحيي الشرق والعالم العربي والإسلامي كغرباء ومضطهدين في بلادهم، فالمسيحيون العرب قد احتضنوا الإسلام منذ ظهوره، وساهموا في بناء الدولة الإسلامية والدفاع عنها عندما يقتضي الأمر ذلك.

ونوه المطران إبراهيم بوضع الاندماج الذي يعيشه المسلمون والمسيحيون في سوريا، وهو اندماج كامل في العمل والدراسة والسكن، يظهر في لحظات كثيرة رائعًا ومثاليًا، كما في الأعياد المسيحية والإسلامية، حينما يتبادل المسيحيون والمسلمون التهاني ويحرصون على التعبير عن الفرح الجماعي بذلك.

من ناحية أخرى كشف "أندريا ريكاردي" رئيس جمعية سانت إيجبديو خلال مؤتمر صحفي عُقد في قلب الحي القديم لمدينة روما، بعد ظهر الخميس 4-10-2001 عن الخطوط العريضة لبيان القمة المسيحية - الإسلامية الختامي، التي جمعت على امتداد يومين علماء ومفكرين مسلمين ورجال دين شرقيين وغربيين من أجل التعبير عن موقف مشترك لأصحاب الديانات جميعا من أحداث التفجيرات الأمريكية الأخيرة وتداعياتها.

وقال "ريكاردي": إن المشاركين في القمة- مسيحيين ومسلمين- قد اتفقوا على إدانة منفذي التفجيرات في واشنطن ونيويورك بشكل خاص، وإدانة الإرهاب كظاهرة عمومًا، وعلى الدعوة إلى الخروج من حالة الخوف والقلق التي أصابت المجتمعات والحكومات على وجه سواء.

وتحدث ريكاردي- الذي يشغل مرتبة رفيعة في الإكليروس الكاثوليكي إلى جانب تدريس التاريخ الحديث في جامعة روما- عن إمكانية تبنِّي القمة المسيحية الإسلامية تشكيل "لجنة اتصال دائمة"، يُعهد إليها مهمة الإشراف على مواصلة الحوار بين أصحاب الديانتين، إلى جانب مهمة إيصال نداء القمة إلى السياسيين وأصحاب القرار في الدول الغربية والإسلامية.

وأكد "ريكاردي" على أن "الحوار بين الأديان مشروع طويل المدى، وأن اللقاء بين المسلمين والمسيحيين سينفتح في المستقبل على أصحاب الديانات والمعتقدات الأخرى، باعتبار السلام قضية البشرية جمعاء".

ونوه "ريكاردي" بأداء الشخصيات الإسلامية المشاركة في القمة، والتي أكدت جميعها على أهمية اللقاء والحوار بين أهل الديانتين، وبضرورة الإصغاء المتبادل بين الطرفين لحل القضايا الإنسانية، وإدانة هذه الشخصيات للإرهاب الذي سيكون تحديد مفهومه محل نقاش خلال الجلسات واللقاءات القادمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع