English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا تنشر 1000 جندي بطاجيكستان وأوزبكستان

هشام سليمان ـ وكالات ـ إسلام أون لاين.نت/4-10-2001

نشرت الولايات المتحدة الأمريكية عشية انفجارات نيويورك وواشنطن حوالي 1000 جندي للقيام بأعمال تأمين القوات الأمريكية الموجودة حول أفغانستان، ولإشعار القوات الأمريكية المشاركة في "حملة الإرهاب" أن هذه الحرب ليست قصيرة بل قد تمتد لشهور.

وصرحت فيكتوريا كلارك المتحدة الرسمية باسم البنتاجون الخميس 4-10-2001، أن قوات المشاة هذه من الفرقة العاشرة "Mountain"، وقد تم نشرها في جمهوريتي أوزبكستان وطاجيكستان.

وأفادت فيكتوريا كلارك أن نشر هذه القوات له مغزى مهم في إعطاء انطباع للقوات الأمريكية أن "نهاية هذه الحرب مفتوحة"؛ حيث يتوقع أن يتم إرسال كتيبة مشاة أخرى بعد حوالي 6 أشهر، كما أن هذه القوات سوف تقوم بتأمين المقاتلات والقاذفات الأمريكية ووحدات البحث والإغاثة، كما أنها سوف توضع على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم للقوات الخاصة الأمريكية، حال وقوعها في مآزق أثناء غاراتها على أفغانستان.

وأضافت فيكتوريا أن هناك أيضا 350 طائرة مقاتلة، ومجموعتي حاملات طائرات مقاتلة، وبرمائيات بحرية مستعدة على مسرح العمليات تمتد من الخليج العربي مرورا بوسط آسيا إلى أفغانستان.

إحكام الحلقة

وكان نشر هذه القوات البرية هو الأخير ضمن سلسلة التحركات الأمريكية العسكرية خلال الأسبوعين الماضيين، فيما يمثل إحكام الحلقة حول أفغانستان المحاصرة لبدء العمليات الجوية والبرية ضد نظام طالبان.

ويوضح محللون عسكريون لـ "إسلام أون لاين.نت" أنه في هذه المرحلة قد تأتي الضربة الأكبر من مجموعة حاملتي الطائرات الأمريكيتين المرابطتين بالخليج العربي، بالإضافة إلى حاملة الطائرات البريطانية، وهذه المجموعات تبعد حوالي 1000 إلى 1200 كيلو متر من مدينة قندهار معقل حركة طالبان.

وقد تم وضع حاملتي الطائرات "تيودور روزفلت" بالبحر المتوسط قبالة السواحل القبرصية، و"كيتي هوك" التي غادرت اليابان، في وضع الاستعداد؛ تحسبًا لأي اشتباك محتمل.

وتحمل كل من حاملات الطائرات الأمريكية روزفلت وإنتربرايز وفنسن على متنها 75 طائرة، تضم المقاتلات والقاذفات، أما حاملة الطائرات كيتي هوك فقد غادرت اليابان بدون حمولتها المعتادة من الطائرات؛ حيث غالبا ما ستقوم بدور منصة انطلاق للمروحيات الناقلة لعناصر القوات الخاصة، ليصبح عدد حاملات الطائرات المشاركة في عملية "الحرية الراسخة" أربع حاملات طائرات.

وقد انضمت للحاملتين الأمريكيتين حاملة الطائرات الملكية البريطانية إيلسترس، قادمة من عمان الأحد 29-9-2001، وعلى متنها طائرات Harrier Jump النفاثة التي تقلع وتهبط عموديا، وتصاحب إيلسترس 23 قطعة بحرية، ويبلغ مجموع الأفراد عليها 23000 جندي كانوا يقومون بتدريبات عسكرية بشبه الجزيرة العربية.

وتوجد مجموعات من القوات الخاصة وقوات الصاعقة الأمريكية، بالإضافة إلى أفراد من القوات الخاصة البريطانية المعروفة بـ "ساس" بقاعدتين جويتين في أوزبكستان وباكستان، بينما يقوم بعض العناصر منها بمهمات الاستطلاع داخل الأراضي الأفغانية.

هناك أيضا المقاتلات الأمريكية F-15 و F-16 الموجودة بقاعدة إنجرليك في شرق تركيا، وفي الكويت والسعودية التي تقوم بدوريات منتظمة في أجواء العراق، والقاذفة البريطانية تورنادو، بالإضافة إلى الطائرات البريطانية الموجودة في سلطنة عمان.

ويمكن للقاذفات بعيدة المدى أن تقلع من أوروبا والجزيرة البريطانية "دييجو جارسيا" بالمحيط الهندي للقيام؛ حيث يوجد 24 قاذفة ثقيلة طراز B-52، ينتظر أن تنضم إليها القاذفة B-1B والشبح B-2.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع