English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حقوق فلسطين لحل مشكلة الإرهاب

عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت

دعا باحثون وأكاديميون أردنيون الدول العربية والفلسطينييون إلى الاستفادة من دعوة واشنطن لتشكيل تحالف دولي ضد الإرهاب ، وذلك من خلال توجيه العرب رسائل إلى الولايات المتحدة وأوروبا مفادها بأن حل المشكلة الفلسطينية وفق الأهداف والحقوق التي يطالب بها الشعب الفلسطيني سيساهم إلى حد كبير في حملة مقاومة الإرهاب .

وقال أستاذ التاريخ في الجامعة الأردنية د. "علي محافظة" في ندوة نظمها شبكة "إسلام أون لاين.نت" في العاصمة الأردنية عمّان الأربعاء 3/10/2001 تحت عنوان "حملة الإرهاب وتأثيراتها على القضية الفلسطينية" ، إذا نحج العرب والفلسطينيون في توجيه رسالتهم لواشنطن والدول الأوروبية ، فإن الأولى ستمارس ضغوطها على إسرائيل من أجل تحقيق أهداف الفلسطينيين في تحقيق الاستقلال وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.

وقال رئيس تحرير صحيفة السبيل الأردنية "عاطف الجولاني" أن الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية تأثرت إلى حد ما بانفجارات الثلاثاء 11-9-2001 ، ولكن سبق أن مرت الانتفاضة خلال عامها الأول بمنعطفات كثيرة واستطاعت أن تتجاوزها ، وهو الأمر المرجح مستقبلا إذا ما استمرت القوى الفلسطينية موحدة على برنامجها السياسي والنضالي في تحقيق الهدف المرحلي لتحرير الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وأضاف الجولاني أن التخوف مستقبلا يكمن في تحول المواجهة بين القوى والفصائل الفلسطينية من جهة ، والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى خاصة إذا ما استجابة الأخيرة للضغوطات الأمريكية.

أكد الجولاني أن انفجارات الثلاثاء ستسهم في تغيير سياسة الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط تجاه عدة قضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، إلا أنه من غير المتوقع في الوقت ذاته أن يكون هذا التغيير في الفترة القريبة القادمة.

ومن ناحية أخرى ، دعا المشاركون بالندوة لإعداد وثيقة لتعريف الإرهاب من خلال مؤتمر ينظم لهذه الغاية .

وقال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط "جواد الحمد" أن هذه الوثيقة يجب أن تفضل بين "الإرهاب" و"المقاومة المشروعة" ضد أي اعتداء أو احتلال ، وذلك في إشارة إلى انتفاضة الأقصى في فلسطين المحتلة .

وأضاف الحمد أن تعريف الإدارة الأمريكية للإرهاب في التقرير الدولي الذي أصدرته وزارة خارجيتها عام 1997 لا يمكن التعامل معه بسبب الإشكاليات القانونية التي ينطوي عليها التعريف ، والمتعلقة بمقاومة الاحتلال ومخالفته لمقاييس حقوق الإنسان ، وفي ضوء ذلك ، ينبغي وضع تعريف محدد لمفهوم الإرهاب بحيث تتم التفرقة بينه وبين حق المقاومة المشروعة .

يذكر أن تعريف الإرهاب كظاهرة في الحقل الأكاديمي والسياسي يعتريه صعوبات عديدة،ففضلاً عن نقص المعلومات ذات الصلة بهذه الظاهرة الدولية، يكتنف مفهوم الإرهاب نفسه قدر كبير من الغموض والمرونة، بل و"المطاطية" أحيانًا، بحيث صار من الأيسر علىطرفين يجمعهما نزاع من نوع ما أن يلجأ كل منهما بوصم صاحبه بـ "الإرهاب"، سواء كان هذان الطرفان فاعلين دوليين، أو حتى كان نزاعًا داخليًا بين حكومة ما وتيار سياسي مناوئ لها.

وكان التقرير السنوي الأخير الخاص بالإرهاب الدولي الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية في شهر مايو من العام الماضي 2000، قد عرّف الإرهاب بأنه "عنف له دوافع سياسية يُرتكب بصورة متعمدة ضد أهداف غير قتالية من قبل جماعات تابعة لمجموعة قومية فرعية أو عملاء سريين، ويقصد منه عادة التأثير على الجمهور".

ولاحظ المراقبون أن التعريف الأمريكي للإرهاب قد أغفل ذكر بواعثه أو الأسباب التي تدفع جماعة ما أو عملاء سريين إلى انتهاج العنف، فسوّى بذلك بين "مقاومة المحتل"، وترويع الآمنين، وهذه التسوية تكشفها الممارسة الفعلية للإدارات الأمريكية المتعاقبة، خصوصًا حيال تصنيفها للجماعات والمنظمات التي تضطلع بأنشطة مناوئة لإسرائيل.

وحسب هؤلاء المراقبين، فليست الولايات المتحدة بمفردها في هذه الإشكالية؛ إذ يواجه المجتمع الدولي بأسره صعوبات عديدة مترتبة على "هلامية" تعريف الإرهاب، وعدم تحديد هذا النوع من الجريمة قانونيًا وبصورة واضحة ومباشرة، والنتيجة أن من ينظر إليه البعض على أنه "إرهابي" ينظر إليه آخرون على أنه "مناضل". ويضيف المراقبون أن الدول والمنظمات التي تصنفها الولايات المتحدة في خانة الإرهاب لا تتغير برغم الإشارات الإيجابية التي تبديها والتي تعترف واشنطن نفسها بحدوثها، وهو ما يعني أن الأسلوب الأمريكي في التصنيف يستند إلى أغراض سياسية مصلحية وليس إلى أدلة حقيقية. على سبيل المثال تصرّ وزارة الخارجية الأمريكية على الإبقاء على ليبيا والسودان ضمن الدول الراعية للإرهاب، رغم تسليم الأولى للمتهمين في حادث تفجير طائرة لوكيربي، وبراءة الثانية من علاقتها بإنتاج الأسلحة الكيماوية وقيامها بتسليم "كارلوس" للسلطات الفرنسية، فضلاً عن عودتها إلى الصف العربي، وانتهاء حالة العزلة التي كانت تعاني منها، كما تضيف أمريكا جماعات المقاومة الفلسطينية واللبنانية في هذه القائمة، رغم أن العنف الناتج عنها لا يقارن بالعنف الذي تتبعه تل أبيب مع الفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع