|

مقتل
وإصابة تسعة إسرائيليين بالعفولة
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/4-10-2001
وقعت
عملية فدائية بمدينة العفولة داخل
الخط الأخضر ظهر الخميس 4-10-2001، وهو
ما أدى لاستشهاد منفذ العملية،
ومقتل إسرائيلي، وإصابة ثمانية
آخرين، أربعة أصيبوا بجراح طفيفة،
واثنان بجراح بالغة، واثنان بجراح
متوسطة.
وفور
وقوع الحادث شرعت شرطة الاحتلال
بعملية تمشيط واسعة في المكان؛
تحسبا لوقوع عمليات أخرى، أو وجود
متفجرات في المكان، وقامت بإغلاق
كافة الطرق المؤدية للمكان.
وذكر
راديو إسرائيل الخميس 4-10-2001 أن
فلسطيني من سكان مدينة جنين القريبة
من مدينة العفولة تنكّر بزي جندي
إسرائيلي، وقام بإطلاق الرصاص على
الإسرائيليين وجنود الاحتلال
الموجودين في محطة الباصات المركزية
بمنطقة العفولة.
وذكر
شهود عيان أن حراس المحطة قاموا
بإطلاق الرصاص على منفذ الهجوم وهو
ما أدى إلى استشهاده.
ومن
جانبها ذكرت الإذاعة العبرية على
لسان الناطق باسم نجمة داود الحمراء
"يورحام مندول" أنهم تلقوا
إشارة عن وقوع العملية في تمام
الساعة الثانية من الخميس 4-10-2001،
مشيرا إلى أن عدد المصابين كان
ثمانية منهم اثنان بجراح بالغة جدا،
بينما وصفت جراح أربعة آخرين
بالطفيفة، وواحد جراحه كانت متوسطة،
وأكد الناطق باسم نجمة داود على وجود
قتيلين في مكان الحادث، من بينهما
منفذ العملية.
وحمّل
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر السلطة الفلسطينية ورئيسها
عرفات المسئولية عن الحادث، وطالبها
باعتقال من يسميهم "الإرهابيين"
.
وأضاف
بن أليعازر في تصريحات له عقب
العملية "لا يمكن الاكتفاء من
السلطة بالشجب والاستنكار، وإنما
عليها اتخاذ إجراءات عملية وجدية ضد
الإرهاب ومنفذيه".
يذكر
أن العملية جاءت بعد قصف متكرر
بالدبابات الإسرائيلية للقرى
والمدن الفلسطينية كان آخرها قصف
لغزة صباح الخميس 4-10-2001 ، كما أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" استئناف سياسة الاغتيالات
للقيادات الفلسطينية، وهو ما دفع
مصادر بالمقاومة الفلسطينية لتأكيد
استئناف العمليات ضد الأهداف
الإسرائيلية؛ رداً على الاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة".
|