|

قطر..
11 مليون دولار لمسلمي أمريكا و3 للضحايا
واشنطن
– منذر علم الدين – إسلام أون لاين.نت/3-10-2001
 |
|
الشيخ حمد أثناء لقائه بعمدة نيويورك |
تبرع
أمير دولة قطر الشيخ "حمد بن خليفة
آل ثاني" بثلاثة ملايين دولار
لضحايا انفجارات أمريكا الثلاثاء
11-9-2001، وبثلاثة ملايين دولار لمدة 3
سنوات (أي 9 مليون دولار) للمنظمات
الإسلامية والعربية العاملة في
الولايات المتحدة، وبمليون دولار
عاجلة للمنظمات الإسلامية لمواجهة
الأزمة، ومليون دولار لإصلاح
الجوامع والكنائس الخاصة بالعرب
والمسلمين، ومؤسساتهم التي لحقها أضرار نتيجة اعتداءات بعض المواطنين الأمريكيين.
كما
التقى الشيخ حمد الأربعاء 3-10-2001 بعدد
من ممثلي الجاليات العربية
والإسلامية الموجودة في واشنطن؛
بهدف التعرف على مطالبهم ونقلها
للرئيس الأمريكي "جورج بوش"
الذي سيلتقي به الخميس 4-10-2001. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها حاكم عربي بزعماء مسلمي أمريكا قبل لقائه الرئيس الأمريكي.
وحضر اللقاء وزير خارجية قطر "حمد بن جاسم آل ثاني"، و الشيخ "حمد بن ثامر" رئيس مجلس إدارة محطة "الجزيرة" الفضائية، و"حامد الأنصاري" نائب رئيس مجلس إدارة "إسلام أون لاين.نت"، و"عبد الرحمن العامودي" من المؤسسة الإسلامية الأمريكية.
من
جانبها، ذكرت صحيفة "الراية"
القطرية الأربعاء 3-10-2001 أن الشيخ حمد
قد تبرع بثلاثة ملايين دولار لضحايا
انفجارات الثلاثاء 11-9-2001 (صندوق
ضحايا مركز التجارة العالمي، وصندوق
رعاية أسر رجال الإنقاذ الذين
قُتلوا في انهيار برجي المركز،
ومركز طبي استقبل ضحايا
الانفجارات وهو تابع لمستشفى جامعة
كورنل).
وأضافت
الصحيفة أن الشيخ حمد قد أكد
للصحفيين عقب لقائه بعمدة نيويورك
"رودلف جولياني" أن انفجارات
الثلاثاء 11-9-2001 تعتبر جريمة كبرى لا
يقرها دين ولا عقيدة، وليس لها عذر
أو تبرير.
وأكد
الشيخ حمد أن بلاده تدين الإرهاب
بجميع أشكاله، مشدداً على ضرورة عدم
الربط بين العرب والمسلمين
وانفجارات أمريكا.
وأوضح
أمير قطر أن إيمان بلاده
بالديمقراطية وحرية الصحافة قد
ساعدها في تقييد الإرهاب، مضيفاً
أنه بالقضاء على الإرهاب وبحل
أسبابه سيكون العالم مكانا أفضل
لجميع الشعوب.
وكان
الشيخ حمد قد بدأ زيارة اعتيادية الولايات
المتحدة الإثنين 1-10-2001، والتقى
خلالها بالأمين العام للأمم المتحدة
"كوفي عنان" بمقر المنظمة
الدولية بنيويورك، وتركز الاجتماع
حول بحث قضية الإرهاب، والتعاون
الدولي لمحاربته، ودور الأمم
المتحدة في هذا الشأن.
كما
زار الشيخ حمد بن خليفة الموقع الذي
كان يضم برجي مركز التجارة العالمي،
وقال: إن وجوده في هذا الموقع يعبر عن
مشاركة الشعب الأمريكي وبالذات سكان
نيويورك في المأساة التي حلت بهم
والتي تعتبر مأساة للجميع.
يذكر
أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يتولى
رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي التي
يفترض أن يعقد وزراء خارجية الدول
الـ56 الأعضاء فيها اجتماعا طارئا في
العاشر من شهر أكتوبر الحالي 2001
بالدوحة؛ وذلك بهدف الاتفاق على
موقف موحد للدول الإسلامية الأعضاء
في المنظمة بشأن انفجارات أمريكا.
يشار
أن قطر والولايات المتحدة ترتبطان
بعلاقات عسكرية واقتصادية وتجارية
وطيدة ووثيقة، فهناك اتفاقية
للتعاون العسكري موقّعة بين البلدين
منذ عام 1992، بالإضافة لاتفاقيات
التعاون الاقتصادي والتجاري بين
واشنطن وقطر. وبعد أحداث الحادي عشر
من سبتمبر الماضي 2001، سارعت قطر
بإعلان تعازيها وتنديدها للهجمات
التي شهدتها الولايات المتحدة، كما
عرضت قطر تعاونها مع واشنطن في حربها
ضد الإرهاب.
|