 |
|
دبابة
إسرائيلية أثناء اقتحام غزة |
توغل
الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء
3-10-2001م لمسافة 200 متر داخل منطقة
مشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني
شمال قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين وتدمير سبعة مواقع
لقوات الأمن الوطني الفلسطيني.
وأكَّد
العميد "صائب العاجز" قائد قوات
الأمن الوطني في قطاع غزة وشماله "أن
دبابات الجيش الإسرائيلي حاصرت
مواقع لقوات الأمن الوطني وسط قصف
مدفعي غزير".
كما
تم قصف محولات كهرباء في منطقة "بيت
لاهيا"
وأكَّد
مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس برس
الأربعاء 3-10-2001م أن ثلاثة على الأقل
من أفراد الأمن الوطني أصيبوا بجروح
ولحقت بالمواقع أضرار جسيمة، وأن
القصف المدفعي مستمر بكثافة منذ فجر
الأربعاء.
وكانت
مروحيات هجومية إسرائيلية أغارت
مساء الثلاثاء 2-10-2001م على مدينة غزة
المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني.
ووقعت
ثمانية انفجارات خلال هذه الغارات،
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن
البحرية الإسرائيلية عزَّزت الحصار
على شاطئ قطاع غزة.
يأتي
هذا الهجوم بعد اجتماع استمرَّ ثلاث
ساعات للحكومة الإسرائيلية الأمنية
الذي دعا إليه رئيس الوزراء
الإسرائيلي "شارون" بعد الهجوم
الفلسطيني على مستوطنة إسرائيلية في
شمال قطاع غزة، أسفر عن مقتل جنديين
إسرائيليين، وإصابة 14 آخرين بجروح،
واستشهاد منفذي الهجوم الفلسطينيين
الثلاثة.
من
جهة أخرى وقع انفجار في مدينة غزة
صباح الأربعاء 3-10-2001م، ولم تحدد
الشرطة الفلسطينية بعد سبب
الانفجار، ولم تقدم تفاصيل عن
الأضرار التي أسفر عنها.
وأكَّد
مراسل فرانس برس أن واحدة أو أكثر من
المروحيات الإسرائيلية كانت تحلِّق
في المنطقة لحظة وقوع الانفجار.
حماس
تعلن مسئوليتها
من
ناحية أخرى أعلنت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) عبر مكبرات الصوت
في حي الشيخ رضوان في غزة، أثناء
تشييع جثمان منفذي العملية صباح
الأربعاء 3-10-2001م مسؤولية كتائب "عزُّ
الدِّين القسَّام" الجناح
العسكري للحركة، عن الهجوم على
مستوطنة "عاليه سيناي"
الإسرائيلية مساء الثلاثاء 2-10-2001م.
والتي
أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين،
وتلك هي أول واقعة منذ اندلاع
الانتفاضة الفلسطينية في آخر سبتمبر
2000م يتم فيها اقتحام مستوطنة
يهودية، وقتل اثنين من الجنود.
ومن
ناحيتها أعلنت الإذاعة الإسرائيلية
الأربعاء 3-10-2001م أن الحكومة الأمنية
الإسرائيلية دعت الجيش الإسرائيلي
إلى استخدام جميع الوسائل المتوفرة
لديه؛ لتأمين سلامة الإسرائيليين.
وأوضحت
الإذاعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون أكَّد خلال الاجتماع أن
على الولايات المتحدة والمجموعة
الدولية، اعتبار حركة حماس والجهاد
الإسلامي وحزب الله "منظمات
إرهابية".
وأخيرًا،
اعتبر شارون أن الهجوم على مستوطنة
عاليه سيناي خطير، وذكر بأن من واجب
السلطة الفلسطينية منع هجمات تنطلق
من قطاعات تسيطر عليها.