|

شنودة: أمريكا تنتقم لنفسها!
إسلام أون لاين.نت/4-10-2001
 |
|
البابا شنودة |
رفض
البابا شنودة الفكرة الداعية إلى
تبني الأمم المتحدة الحملة التي
تشنها أمريكا تحت مسمى "حملة
الإرهاب"، وقال: إن التفجيرات
التي وقعت بأمريكا في 11-9-2001 لم تقع
تحت مظلة الأمم المتحدة !، وقال: "إن
الولايات المتحدة دولة تنتقم لنفسها".
وأضاف
في الحوار الذي أجرته معه مجلة "المصور"
المصرية في عددها الصادر الجمعة
5-10-2001 "أن القانون الدولي لم يمنح
أفرادا أو منظمات رخصة تدمير اقتصاد
بلد وقتل سبعة آلاف نفس، ثم بعد ذلك
نطالبها بألا تدافع عن نفسها".
وقال
شنودة: أنا ضد ما أعلنه الرئيس بوش من
أنه سيخوض حربا صليبية، ولا يمكن
لأحد أن يوافقه عليه، وهي زلة لسان،
وإلا لانقسم العالم على ذاته، وتحول
إلى خراب، وأكد أن ما فعلته إسرائيل
من استغلالها انشغال العالم بأحداث
أمريكا، وقيامها بإغلاق المنطقة
الواقعة بين جنين وطولكرم واعتبارها
منطقة مغلقة عسكريا، ومنع
الفلسطينيين من دخولها إلا بتصريح -هو
تشريد واضح، ولا يمكن لأحد أن يوافق
عليه، وهو ظلم وافتئات، ولا بد من
وضع حد لاعتداءاتها على الشعب
الفلسطيني الأعزل.
وأضاف:
نحن ضد مساندة أمريكا لإسرائيل
ونهاجم هذا الوضع، وأكد أن مقاومة
الفلسطينيين للاحتلال الإسرائيلي
هي مقاومة مشروعة وليست إرهابا.
وأشار
شنودة إلى أن وجود القوات الأمريكية
في الخليج ليس احتلالا للخليج؛ لأن
القوات الأمريكية جاءت بدعوة من دول
الخليج نتيجة انقسام العرب، وهجوم
العراق على الكويت فالعرب هم الذين
دعوا أمريكا لكي تتدخل بقواتها في
المنطقة.
وقال
البابا شنودة الثالث: "إن الوقت
غير مناسب للكلام عن أخطاء أمريكا
السابقة والحالية وإلا فسيعتبروننا
ضدهم".
حول
سؤال عما يمكن أن تسفر عنه "القمة
الإسلامية المسيحية" التي تعقد
بالعاصمة الإيطالية في الفترة من
3/4-10-2001 بهدف مناقشة سبل تجنيب العالم
التداعيات السلبية لانفجارات
الثلاثاء 11-9-2001، وإمكانية تجنّب
الحرب الوشيكة والدعوة لعقد محاكمة
دولية بإشراف الأمم المتحدة
للمتهمين، -قال البابا شنودة: "لا
أعتقد أن مؤتمر الفاتيكان سيسفر عن
شيء، فلا المسيحيون المشاركون فيه
يمثلون مسيحيي العالم كله، ولا
المسلمون المشاركون فيه يمثلون
المسلمين في العالم كله".
ويقول
مراقبون: إن البابا شنودة الثالث
يتبنى الموقف المصري الرسمي الذي
يرفض المشاركة في العمليات
العسكرية، ولكنه يدعم الولايات
المتحدة على المستوى السياسي، فضلا
عن التعاون في مجال المعلومات.
|